يمثل مشروع ميناء كان جيو نقلة نوعية في رؤية تطوير المنطقة، حيث يستهدف تحويلها إلى مركز لوجستي وبحري متكامل.
يأتي ذلك بعد عقود من الطموحات التي لم تكتمل بسبب تحديات البنية التحتية والاستثمار، بحسب تقرير موقع “vietnam.vn” اليوم.
ويأتي المشروع ليكمل منظومة الاقتصاد البحري لمدينة هو تشي منه، عبر ربط الميناء بالخدمات اللوجستية والصناعة والمناطق الحضرية الحديثة.
تحول تاريخي لمنطقة كان جي
ترجع جذور أهمية المنطقة إلى عام 1978، عندما تم اعتبار كان جيو الواجهة البحرية الرئيسية للمدينة، ومنذ ذلك الحين ظلت محورًا للتخطيط الاقتصادي البحري،.
ورغم ذلك لم تحقق المنطقة تطورها الكامل إلا في السنوات الأخيرة. مع بدء مشاريع تنموية وسياحية كبرى أعادت إحياء المنطقة.
مشروع ضخم بشراكة عالمية
يقام المشروع بالشراكة بين شركة فيتنام البحرية (VIMC) وأكبر شركة شحن عالمية MSC، ما يعكس البعد الدولي للميناء وأهميته في منظومة التجارة البحرية العالمية.
ويمتد المشروع على مساحة 571 هكتارًا باستثمار يقارب 5 مليارات دولار، مع رصيف بطول 7 كيلومترات، قادر على استقبال أكبر سفن الحاويات في العالم.
قدرات تشغيلية تنافس الموانئ العالمية
من المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية للميناء إلى نحو 16.9 مليون حاوية نمطية سنويًا بحلول عام 2047.
ومن المخطط أن يكون الميناء قادرًا على منافسة مراكز الشحن الإقليمية الكبرى مثل سنغافورة وهونغ كونغ. إلى جانب تخفيف الضغط على الموانئ الحالية داخل المدينة.
تأثير اقتصادي وتنموي واسع
يساهم المشروع في إعادة تشكيل البنية الاقتصادية لمدينة هو تشي منه من اقتصاد تقليدي إلى اقتصاد قائم على الموانئ والخدمات اللوجستية.
ويتوقع التقرير خلق آلاف فرص العمل المباشرة وزيادة كبيرة في الإيرادات العامة.
ومن المخطط أن يكون ركيزة لتطوير البنية التحتية المترابطة، بما يشمل الطرق والجسور والنقل الحضري. إضافة إلى دعم إنشاء منطقة تجارة حرة مرتبطة بالميناء.
فرصة في سباق الموانئ العالمية
يأتي المشروع في توقيت حساس عالميًا، حيث تتركز أكبر الموانئ في غرب المحيط الهادئ.
ويمنح المشروع فيتنام فرصة استراتيجية لتعزيز حضورها في قطاع الشحن البحري العالمي، وتحويل هو تشي منه إلى مركز لوجستي بحري صاعد على خريطة التجارة الدولية.













