أعلنت شركة ميرسك الدنماركية، تطبيق رسوم ازدحام جديدة على الشحنات المنطلقة من عدد من دول جنوب وشرق أوروبا والشرق الأوسط.
وحددت ميرسك، التي تعد من أهم شركات الشحن على مستوى العالم، هذه الدول وهي مصر وتركيا ورومانيا، والمتجهة إلى فريتاون وسريلانكا. وذلك اعتبارًا من الأول من مايو المقبل.
تفاصيل الرسوم الجديدة
وبحسب بيان الشركة، اليوم، فقد قررت فرض رسوم إضافية بقيمة 400 دولار للحاوية 20 قدمًا، و700 دولار للحاويات 40 و45 قدمًا. إلى جانب رسوم الشحن الأساسية، في إطار التعامل مع الضغوط التشغيلية والازدحام في بعض الموانئ.
مراقبة مستمرة لتطورات الشرق الأوسط
وكانت ميرسك فد أعلنت أنها تتابع من كثب الأوضاع الأمنية بالمنطقة، خاصة بمضيق هرمز، في ظل التوترات الجيوسياسية الأخيرة. رغم إعلان إيران إعادة فتح المضيق أمام الملاحة.
وأوضحت الشركة أن قرار استئناف عبور سفنها عبر مضيق هرمز لن يكون تلقائيًا، بل سيخضع لتقييمات دقيقة للمخاطر.
وأكدت استمرار توصيتها بتجنب المرور عبر المضيق في الوقت الحالي، مع إعطاء الأولوية لسلامة السفن وأطقمها، بحسب بيانها السابق.
قرارات مرهونة بالتقييم الأمني
وأشارت «ميرسك» إلى أن أي تغيير في سياستها التشغيلية سيعتمد على متابعة مستمرة للتطورات الأمنية، ودمج أحدث المعلومات في تقييم المخاطر.
ورغم التصريحات الرسمية حول إعادة فتح المضيق ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار، ترى الشركة أن هذه التطورات لا تزال غير كافية لضمان عودة آمنة وكاملة لحركة الملاحة. ما يستدعي استمرار الحذر في المرحلة الحالية.
مطالبات «ميرسك» و«إم إس سي» بالانسحاب من موانئ بنما
جدير بالذكر أن صحيفة فاينانشال تايمز قد كشفت عن طلب صيني موجه إلى شركتي الشحن العالميتين ميرسك وإم إس سي.
ويشترط هذا الطلب بوقف تشغيل موانئ رئيسية في قناة بنما. في خطوة تعكس تصاعد التوترات المرتبطة بالاستثمارات في قطاع النقل البحري.
تشغيل مؤقت بانتظار وضوح الرؤية
وكانت السلطات في بنما قد منحت امتيازات مؤقتة لمدة 18 شهرًا لاستمرار تشغيل الموانئ. ما يمنح الأطراف المعنية مهلة لإعادة ترتيب أوضاعها في ظل هذه التطورات الحالية.
وتتولى إيه بي إم تيرمينالز التابعة لـ«ميرسك» إدارة ميناء بالبوا، بينما تدير تي آي إل بنما التابعة لـ«إم إس سي» ميناء كريستوبال. وهو ما يضع مستقبل هذه العمليات تحت ضغوط التغيرات الجيوسياسية الحالية.













