وزيرا النقل والاستثمار يتفقدان ميناء الملك عبدالله لرفع كفاءة التشغيل

ميناء الملك عبدالله
ميناء الملك عبدالله

أجرى المهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية، وفهد السيف، وزير الاستثمار، جولة ميدانية في ميناء الملك عبدالله برابغ.

كما رافقهما المهندس سليمان المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ “موانئ”، وذلك للوقوف على سير العمليات التشغيلية ومتابعة جاهزية الميناء.

وتعكس هذه الخطوة حرص الجهات المعنية على تعزيز كفاءة الأداء، ورفع مستوى التشغيل داخل أحد أبرز الموانئ السعودية.

وشملت الزيارة الاطلاع على سير الأعمال التشغيلية اليومية، ومتابعة المشروعات الحالية والمستقبلية بالميناء. إلى جانب تقييم جاهزية المرافق والخدمات اللوجستية، لدعم استمرارية سلاسل الإمداد. وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين الأسواق الإقليمية والدولية.

أهداف الجولة: رفع الكفاءة وتعزيز سلاسل الإمداد

كما استهدفت الجولة الميدانية، بحسب منشود الهيئة اليوم، الوقوف على كفاءة العمليات التشغيلية داخل الميناء. وتقييم جاهزية البنية التحتية والمرافق اللوجستية. فضلًا عن دعم مستوى الأداء التشغيلي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.

كما ركزت الزيارة على متابعة فعالية سلاسل الإمداد داخل الميناء. ومدى قدرتها على مواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة والنقل البحري.

وأكد رئيس الهيئة أن هذه الزيارة تعكس نهجًا ميدانيًا واضحًا يهدف إلى رفع جاهزية الموانئ السعودية وتعزيز كفاءة تشغيلها.

كما نوه إلى أن تلك الجهود تضمن استدامة سلاسل الإمداد، وتدعم التوجه الوطني نحو ترسيخ مكانة المملكة كمحور لوجستي عالمي.

إضافة خدمة ملاحية جديدة

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للموانئ عن إضافة خدمة الشحن الملاحية North India to Middle East التابعة لشركة MSC العالمية إلى ميناء الملك عبدالله.

وتعزز هذه الخطوة الجديدة تنافسية الموانئ السعودية على خريطة النقل البحري الإقليمي والدولي.

وتأتي هذه الإضافة ضمن جهود تطوير شبكة الخطوط الملاحية المرتبطة بالميناء، بما يسهم في دعم انسيابية حركة التجارة العالمية.

بالإضافة إلى زيادة الكفاءة التشغيلية، وتوسيع نطاق الربط البحري بين المملكة وعدد من الموانئ الحيوية في المنطقة.

ربط مباشر مع موانئ الهند

وتعمل خدمة North India to Middle East على ربط ميناء الملك عبدالله بعدد من الموانئ الإقليمية والعالمية المهمة.

ومن أبرز هذه الموانئ ميناء موندرا في الهند وميناء نهافا شيفا في الهند، وصولًا إلى ميناء الملك عبدالله برابغ. بطاقة استيعابية تصل إلى 2500 حاوية قياسية.

ومن شأن هذه الخدمة الجديدة أن تدعم حركة الواردات والصادرات، وتوفر خيارات تشغيلية أوسع للخطوط الملاحية والمصدرين والمستوردين.

كما أنها تعزز مرونة سلاسل الإمداد، وترفع من كفاءة تدفق البضائع عبر الميناء، بحسب البيان.

ميناء الملك عبدالله يعزز موقعه كمحور لوجستي إستراتيجي

يواصل ميناء الملك عبدالله ترسيخ دوره كمركز لوجستي استراتيجي في المملكة، مستفيدًا من قدراته التشغيلية المتقدمة وتنوع خدماته البحرية واللوجستية.

ويساهم ذلك في رفع كفاءة مناولة البضائع، وتعزيز انسيابية حركة التجارة، ودعم تنافسية الموانئ السعودية على المستويين الإقليمي والعالمي.

ويعد الميناء أحد المرافق البحرية البارزة في المملكة، إذ يتمتع بعمق غاطس يصل إلى 18 مترًا.

ويضم 9 أرصفة و3 محطات، بطاقة استيعابية تبلغ 5.1 مليون حاوية قياسية، وعلى مساحة تتجاوز 17.4 كيلومترًا مربعًا.

إلى جانب منظومة متكاملة من الخدمات اللوجستية التي تدعم كفاءة العمليات التشغيلية وتواكب متطلبات النمو في قطاع النقل البحري.