أعلنت مجموعة ميرسك العالمية، ثاني أكبر خط ملاحي في العالم، عن تأخيرات إضافية في رحلاتها المتجهة إلى أوروبا.
وقالت ميرسك إن هذه التأخيرات سببها تدهور الأحوال الجوية بشكل يفوق التوقعات الأولية. وذلك بعد استئناف مؤقت لحركة السفن عبر خليج بسكاي وعودة بعض الموانئ إلى العمل.
مغادرة السفن الأرصفة حفاظًا على السلامة
وأوضحت الشركة، في بيان رسمي يوم الأربعاء، أن سوء الأحوال الجوية دفع السفن إلى مغادرة الأرصفة مساء يوم 3 فبراير الجاري حفاظًا على سلامتها، الأمر الذي يرجح استمرار إغلاق الموانئ لفترة أطول من المخطط له.
وأكدت ميرسك أن هذه التطورات ستؤدي إلى تأخيرات إضافية في جداول الرحلات، ما سينعكس سلبًا على العمليات في غرب البحر الأبيض المتوسط، وشمال أوروبا، ومناطق أخرى مرتبطة بهذه الخطوط الملاحية.
توقعات بموجة طقس سيئ جديدة
وتوقعت الشركة تعرض المنطقة لموجة جديدة من الأحوال الجوية السيئة طوال يوم الأربعاء. وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على حركة السفن وعمليات المحطات في غرب البحر الأبيض المتوسط. مع استمرار التداعيات على الموانئ في شمال أوروبا.
وأشارت ميرسك إلى أن الاضطرابات السابقة تسببت بالفعل في تأخيرات كبيرة بوصول ومغادرة السفن. حيث تأخرت العديد من الرحلات لمدة أسبوع أو أكثر. ما أدى إلى خلل واضح في الجداول الزمنية اللاحقة.
وأكدت الشركة أنها تعمل على تحديث مواعيد الوصول المتوقعة للسفن بشكل مستمر على مدار الأسبوع، بالتزامن مع تقييم تطورات الطقس واستقرار الأحوال الجوية.
عواصف وثلوج تعطل المحطات وسلاسل الإمداد
وبحسب منشور ميرسك، تشهد موانئ غرب البحر الأبيض المتوسط ظروفًا شتوية قاسية، تشمل عواصف شديدة وتساقطًا كثيفًا للثلوج.
وأدى ذلك إلى اضطرابات واسعة في القطاع. مع لجوء السفن إلى الملاجئ وتوقف عدد من المحطات عن العمل أو تشغيلها بإنتاجية منخفضة.
وتسببت هذه الظروف في تراجع الإنتاجية داخل المحطات والمستودعات. إلى جانب ازدحام مروري وتأخيرات في النقل البري نتيجة تراكم الثلوج والجليد على الطرق المؤدية من وإلى الموانئ.
زيادة فترات الانتظار وتكدس ساحات التخزين
وأوضحت ميرسك أن هذه التحديات أدت إلى زيادة فترات انتظار شحنات الاستيراد والتصدير، فضلًا عن ارتفاع معدلات الازدحام في ساحات التخزين بعدد من المحطات.
وأشارت إلى أن عددًا من محطات غرب البحر الأبيض المتوسط توقفت عن العمل دون وجود مؤشرات واضحة بشأن موعد استئناف العمليات. لافتة إلى أن هذه الاضطرابات تمتد آثارها إلى تدفقات الشحن من وإلى موانئ شمال أوروبا.













