في خطوة بارزة بمجال تكنولوجيا الدفع البحري، حصلت شركة كونغسبرغ مارايتا، على عقد لتوريد دافعات Rim-Drive متطورة لسفينة بحوث صوتية متقدمة تبنى لصالح مختبر الهند للفيزياء والمحيطات البحرية (NPOL).
ويتم حاليًا بناء السفينة في شركة Garden Reach Shipbuilders & Engineers (GRSE)، وستؤدي دورًا رئيسًا في البحوث الصوتية والمحيطية لصالح منظمة أبحاث وتطوير الدفاع الهندية (DRDO).
جاء ذلك بحسب أحدث بيان لشركة كونغسبرغ مارايتا (Kongsberg Maritime)، وهي شركة تقنية نرويجية عالمية رائدة في حلول وتكنولوجيا قطاع الملاحة البحرية والطاقة البحرية.
كما أنها تعد واحدة من أبرز الشركات في العالم في توفير الأنظمة المتقدمة للسفن والمنشآت البحرية.
دافعات Rim-Drive: هدوء وكفاءة عالية
اختيرت دافعات Rim-Drive من كونغسبرغ مارايتا نظرًا لقدرتها على تلبية معايير الضوضاء المائية الصارمة، وهو عامل أساسي في عمليات البحث الصوتي البحري.
وتعمل هذه التقنية عن طريق دمج المحرك الكهربائي مباشرة في محور المروحة. مما يلغي الحاجة إلى صندوق التروس التقليدي.
وجاءت هذه النتيجة انعكاس لأداء هادئ للغاية، وكفاءة عالية، وقدرة مناورة دقيقة. ما يجعلها مثالية للبعثات العلمية الحساسة.
تتضمن حزمة الدافعات:
دافعتان أزيماوث RD-AZ2600
دافعتان نفقية RD-TT1600
نظام التحكم MCON
تمثل هذه الصفقة علامة فارقة لشركة كونغسبرغ مارايتا، التي تجاوز عدد وحدات دافعات Rim-Drive التي قدمتها عالميًا 100 وحدة منذ طرح التقنية تجاريًا قبل عشر سنوات.
وأصبحت معيارًا للقيادة الصامتة والموثوقة في السفن البحثية والعسكرية والتجارية المتخصصة.
بحوث صوتية عالمية
قال نيلز ريدار فالي، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون السفن العسكرية وسفن العمل في كونغسبرغ مارايتا، إن دعم NPOL وGRSE بتقنية حديثة تمكن من إجراء بحوث صوتية على مستوى عالمي.
وأضاف أن وحدة الأزيماوث Rim-Drive هي الأكثر هدوءًا في فئتها، وتوفر ضوضاء منخفضة جدًا تحت الماء لتلبية أكثر المتطلبات البحثية صرامة، منوها إلى تجاوز حاجز الـ 100 وحدة.
تصميم مبتكر للأداء والبيئة
تتميز الدافعة الأزيماوث بمروحة ست شفرات موضوعة داخل فوهة. مما يحسن الدفع عند السرعات المنخفضة ويقلل الضوضاء تحت الماء، بحسب البيان.
كما أن المروحة مدمجة مع المحرك ولا تحتوي على أطراف شفرات. ما يقلل من ظاهرة التجويف الهوائي (Cavitation).
ويعمل المحرك المغناطيسي الدائم المدمج على إزالة الحاجة إلى التبريد الإضافي. مما يبسط التركيب والصيانة، ويضمن متطلبات صيانة منخفضة بفضل اعتماد التروس فقط لتوجيه الدافعة.
تجهيزات السفينة البحثية
ستضم السفينة البحثية الحديثة مختبرات متقدمة للدراسات المحيطية، وأنظمة اختبار السونار، وتحليل التوقيع الصوتي، بحسب البيان.
ومع دمج دافعات Rim-Drive من كونغسبرغ مارايتا، ستتمتع السفينة بالمرونة التشغيلية، وأدنى تأثير بيئي، مما يدعم الأهداف البحثية الاستراتيجية للهند.
وسيتم تسليم أنظمة الدفع وفق جدول بناء السفينة في GRSE. لضمان جاهزية السفينة للمهام العلمية بعد الانتهاء من بنائها.













