أجلت الصين والولايات المتحدة، الرسوم الجمركية على السفن لمدة عام، بعد اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الصيني شي جين بينغ.
ومع ذلك، يرى محللون أن شركات النقل من المرجح أن تحافظ على توزيع أساطيلها الحالي، بحسب تقرير “hellenicshippingnews” اليوم.
تأثير الاتفاق المتأخر في شركات الشحن
قال لارس ينسن، رئيس شركة الاستشارات Vespucci Maritime، إن الاتفاق المتأخر سيدفع شركات النقل للبقاء على توزيعات الأسطول المصممة مسبقًا لتجنب الرسوم.
وأضاف: “نظرًا لأن التأجيل محدود زمنيًا، من المرجح أن تحافظ خطوط الشحن على موقف يسمح لها بالامتثال للقيود مع الاحتفاظ بخطة لإعادة ترتيب السفن عند الحاجة”.
الرسوم المينائية ومؤشرات السوق
دخلت رسوم مكتب الممثل التجاري الأمريكي (USTR) على السفن المملوكة أو المشغلة أو المبنية في الصين حيز التنفيذ في 14 أكتوبر، وتبعتها الصين قريبًا بعد ذلك.
ووفقًا لتحليل Linerlytica، لم تتأثر حركة الموانئ في الولايات المتحدة والصين بشكل جوهري حتى الآن.
تحويل مسارات بعض السفن
يأتي هذا مع استهداف سفن COSCO في الولايات المتحدة وسفن Matson في الصين، وحدوث عدد قليل من تحويل مسارات السفن خلال الأسبوعين الماضيين.
وأضافت Linerlytica أن الاتفاق قد يحد من قدرة شركات النقل على رفع أسعار الحاويات.
جاء هذا في ظل دخول السوق موسم الركود التقليدي خلال نوفمبر، إذ تبقى الشركات بطيئة في إزالة الطاقة الفائضة.
وجهات نظر الخبراء
وصف روبرت خاچاتريان، مؤسس ورئيس شركة Freight Right Logistics، الاتفاق بأنه علامة إيجابية على بعض التقدم. وأشار إلى أن الاستمرارية غير مؤكدة، بحسب التقرير.
وقال: “في الوقت الحالي، يبدو أن الجهود السابقة لتنفيذ الرسوم وإعادة توزيع السفن لم تكن ضرورية، ما يعكس مشكلة في القدرة على التنبؤ ببيئة التجارة”.
أهمية الشحن بالحاويات لصناعة الكيماويات
تلعب سفن الحاويات دورًا رئيسًا في شحن المواد الكيميائية مثل البوليمرات (البولي إيثيلين PE والبولي بروبيلين PP).
بالإضافة إلى ثاني أكسيد التيتانيوم (TiO2)، رغم أن معظم المواد الكيميائية تشحن كسوائل عبر الناقلات.
وتعد تكاليف الشحن بالحاويات عنصرًا حيويًا لاستدامة سلسلة الإمداد في صناعة الكيماويات، بحسب التقرير.













