أعلنت شركة «سكاي بورتس» المتخصصة في خدمات الشحن والتفريغ عن استلام رافعتين عملاقتين من شركة Gottwald الألمانية بمحطتها متعددة الأغراض في ميناء شرق بورسعيد.
وتمثل هذه الرافعات إضافة استراتيجية تهدف إلى تقليل مدة انتظار السفن على الرصيف ورفع كفاءة الأداء بالمحطة، بحسب بيان الشركة اليوم السبت.
التعامل مع السفن العملاقة
أوضحت شركة “سكاي بورتس”، في بيان لها اليوم، أن المحطة تم تصميمها للتعامل مع السفن العملاقة ذات الحمولات الكبيرة.
تتميز الرافعتان بقدرة رفع تصل إلى 150 طنًا لكل منهما، ما يتيح التعامل مع سفن فئة Capesize بسعات تتراوح بين 150 و200 ألف طن.
بالإضافة إلى توفير مرونة عالية لتداول مختلف أنواع البضائع، سواء كانت بضائع عامة أو بضائع الصب الجاف والمعبأة، وذلك بفضل إمكانية تغيير الكبّاشات بحسب نوع البضاعة.
وتعتمد الرافعتان على أنظمة ذكية وتقنيات متقدمة صديقة للبيئة عبر غرف تحكم مركزية، ما يساهم في تحقيق أعلى معدلات الأداء التشغيلية.
تبني أحدث الحلول التقنية
قال طارق حسين، رئيس مجلس إدارة «سكاي بورتس»، إن استقبال هذه الرافعات يعكس رؤية الشركة في تبني أحدث الحلول التقنية لدعم العمليات التشغيلية وتلبية احتياجات السوق.
إلى جانب مع تعزيز تنافسية الموانئ المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، بحسب البيان.
وتبلغ مواصفات كل رافعة ارتفاعًا قدره 38.5 مترًا، وذراعًا يصل مداها إلى 51 مترًا، مع معدلات تفريغ يومية تتراوح بين 25 و35 ألف طن.
ويعزز هذا من قدرة المحطة على خدمة واستقبال أكبر أنواع سفن الصب الجاف والبضائع العامة بسرعة وكفاءة عالية.
رؤية “سكاي بورتس”
يواصل «سكاي بورتس» استثمارها في تطوير البنية التحتية المتقدمة التي تدعم النمو المستدام وتخدم شركاءها بكفاءة ومرونة، بما يعزز مكانة مصر كمركز محوري في سلاسل الإمداد العالمية.
وتضم محطة الشركة في ميناء شرق بورسعيد رصيفًا بطول 900 متر وساحة تخزينية تصل مساحتها إلى 380 ألف متر مربع، مع قدرة تداول تصل إلى 8.5 مليون طن سنويًا.
وخلال فترة التشغيل التجريبي، تمكنت المحطة من تداول 9.61 مليون طن في أقل من 18 شهرًا، بما يعادل أعلى معايير التشغيل العالمية للمحطات متعددة الأغراض.













