سجّل ميناء ينبع التجاري نموًا بنسبة 39 % في مناولة البضائع خلال شهر سبتمبر 2025.
بلغت حجم البضائع المناولة 732,526 طن، مقارنة بـ 528,112 طن في الفترة نفسها من عام 2024.
جاهزية الميناء تسهم في النمو وتعزيز الكفاءة
أوضحت الهيئة العامة للموانئ، في بيان اليوم، أن هذا النمو يعود إلى الجاهزية العالية للبنية التحتية في ميناء ينبع التجاري، ما ساهم في رفع كفاءة الأداء.
كما أشارت الهيئة إلى أن هذا النمو في المناولة يُتوقع أن يؤدي إلى تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، وتحسين الكفاءة التشغيلية.
إلى جانب تسريع الإجراءات، ونمو الحركة الملاحية في الميناء، لترسيخ المكانة اللوجستية العالمية للمملكة.
ميناء ينبع التجاري.. موقع إستراتيجي وتاريخ عريق
يعد ميناء ينبع التجاري واحدًا من أقدم الموانئ البحرية على الساحل الغربي للمملكة، ويمثل البوابة الثانية لقدوم ومغادرة الحجاج.
وقد تم افتتاح الميناء رسميًا عام 1965؛ حيث يمتاز الميناء بموقعه الجغرافي بين ميناء ضبا شمالًا، وميناء الملك فهد الصناعي وميناء جدة الإسلامي جنوبًا.
ويعتبر منفذًا بحريًا إستراتيجيًا بسبب قربه من الأسواق المحلية في منطقتي المدينة المنورة والقصيم، ما يجعله بوابة لتدفق التجارة من هذه المناطق وإليها.
مركز إستراتيجي لصناعة النفط والغاز
يعتبر ميناء ينبع التجاري مركزًا محوريًا في صناعة النفط والغاز بالمملكة. حيث يسهم في تصدير النفط الخام والمنتجات البترولية إلى مختلف الأسواق العالمية.
ومع استمرار تطوير مشاريع البنية التحتية والتوسع في الخدمات اللوجستية، يواصل الميناء ترسيخ مكانته لدعم قدرة المملكة التنافسية على الصعيد الدولي.
كما يشكّل الميناء عنصرًا إستراتيجيًا في دعم دور المملكة في التجارة العالمية، من خلال توفير بنية تحتية حديثة ومتنوعة تُسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030.
زيارة لتعزيز التعاون البحري بين السعودية وقطر
قام المهندس سليمان المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية “موانئ” بزيارة إلى مركز زوار ميناء حمد في قطر، برفقة الكابتن عبد الله بن محمد الخنجي، الرئيس التنفيذي لموانئ قطر.
وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع الموانئ، وتبادل الخبرات، وتطوير البنية التحتية البحرية.
اجتماع ثنائي لرفع كفاءة سلاسل الإمداد
كما اجتمع المهندس سليمان المزروع مع الكابتن عبد الله بن محمد الخنجي وعدد من المسؤولين، لمناقشة سبل تعزيز التعاون البحري.
علاوة على تبادل الخبرات التشغيلية، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الإقليمية، لتحقيق مستهدفات الرؤى الوطنية لكل من السعودية وقطر.












