أعلنت مجموعة “ليانسون فليت” (LFG) الماليزية، المتخصصة في الشحن، إبرام اتفاقيتين منفصلتين للاستحواذ على سفينتين ضخمتين لنقل البضائع السائبة من شركة الشحن الكورية الجنوبية “HMM”.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إستراتيجية المجموعة لتوسيع نطاق أعمالها وتنويع أسطولها خارج قطاع سفن الدعم البحري.
“ليانسون فليت” تستحوذ على سفينتين من “HMM”
وقد جرت عمليات الاستحواذ عبر شركتين تابعتين غير مباشرتين ومملوكتين بالكامل لمجموعة “ليانسون فليت”. وبموجب الاتفاق، ستستحوذ المجموعة على ناقلتي البضائع السائبة من طراز “سوبراماكس”. وهما السفينتان “MV Pacific Ace” و”MV Pacific Pride”، واللتان تم بناؤهما في عام ألفين واثني عشر.
تفاصيل الصفقة وأهدافها الإستراتيجية
وتبلغ القيمة الإجمالية للصفقة أربعة وعشرين مليونًا وسبعمائة وخمسة وسبعين ألف دولار أمريكي. وهو المقابل النقدي الذي ستدفعه المجموعة مقابل السفينتين. كما تتميز كل سفينة من السفينتين الشقيقتين بحمولة ساكنة تبلغ نحو تسعة وخمسين ألفًا وتسعمائة وخمسين طنًا. وهما تحملان العلم الكوري. حسبما ورد على موقع شركة “bairdmaritime” الرائدة عالميًا في مجال الأخبار البحرية.
علاوة على ذلك تعد هذه الصفقة جزءًا أساسيُا من إستراتيجية “ليانسون فليت” الهادفة إلى تنويع مصادر دخلها والابتعاد عن الاعتماد الكلي على قطاع سفن الدعم البحري.
كما تطمح المجموعة إلى تعزيز إيراداتها المتكررة من خلال الاستثمار في فئات سفن تتمتع بفرص للتأجير طويل الأجل. ما يضمن تدفقات مالية مستقرة على المدى الطويل.
توقعات إيجابية للسوق وآلية التمويل
وأشارت مجموعة “ليانسون فليت” إلى أن الطلب على سفن البضائع السائبة ذات الحمولة الفائقة وأسعار تأجيرها لا تزال قوية. ذلك بفضل ديناميكية التجارة الإقليمية. وهذا التفاؤل يعكس رؤية الشركة لمستقبل هذا القطاع. ما يبرر قرارها بضخ استثمارات جديدة فيه.
وفيما يتعلق بتمويل الصفقة، أوضحت الشركة أنها ستعتمد على مزيج من أموالها الداخلية والاقتراضات المصرفية.
وذكرت أنها تجري حاليًا محادثات مع جهات إقراض لتمويل ما يصل إلى سبعين في المائة من قيمة الصفقة. وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين هيكل رأس مال المجموعة والحفاظ على مرونتها المالية؛ ما يمكنها من مواجهة أي تحديات مستقبلية.
ومن المتوقع أن تكتمل عمليات الاستحواذ بنهاية شهر أكتوبر ألفين وخمسة وعشرين، على أن يتم تسليم السفينتين في الفترة ما بين الخامس والعشرين من سبتمبر والخامس والعشرين من أكتوبر.
كما تتوقع المجموعة أن تساهم هذه الاستحواذات إيجابيًا في أرباحها للسنة المالية المنتهية في الحادي والثلاثين من ديسمبر ألفين وخمسة وعشرين وما بعدها؛ ما يؤكد أهمية الصفقة في تعزيز الأداء المالي للمجموعة على المدى القريب والبعيد.












