طلبت شركة الشحن التايوانية “TS Lines” شراء أربع سفن حاويات جاهزة للميثانول من “CSSC Hunagpu Wenchong”، وهي شركة تابعة لشركة “China State Shipbuilding Corporation ” “CSSC”.
شركة “TS Lines“ أربع سفن جاهزة لنقل الميثانول
وتتضمن صفقة بناء السفن بناء أربع سفن سعة 5300 حاوية نمطية، ومن المقرر تسليمها في عام 2028 وذلك وفق تقرير “ offshore-energy” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.
ويبلغ سعر كل سفينة حاويات نحو 61.2 مليون دولار، بحسب شركة الوساطة البحرية اليونانية إنترمودال.
وفي العام الماضي، وضعت شركة “TS Lines” أيضًا طلبًا لشراء أربع سفن شحن، بما في ذلك وحدتين تعملان بالميثانول، في شركة تابعة أخرى لشركة “CSSC”، وهي شركة “Shanghai Waigaoqiao Shipbuilding ” “SWS”.
وستتمتع سفن الحاويات التي تعمل بالميثانول بسعة 14 ألف حاوية نمطية مكافئة لعشرين قدمًا، وستكون مجهزة بأجهزة متعددة لإزالة الكبريت وتقليل الكربون وتوفير الطاقة وتقليل السحب.
والتي من المتوقع أن تعمل على تحسين السرعة وتقليل انبعاثات الكربون واستهلاك الوقود.
وبحسب أحدث تقرير صادر عن المنتدى البحري العالمي، سجل الميثانول، إلى جانب الأمونيا، تقدماً سريعاً في التطوير.
الميثانول والأمونيا.. وقود المستقبل للشحن البحري بين التحديات
ويخلص الإصدار السادس، “من الطيارين إلى الممارسة: الميثانول والأمونيا كوقود للشحن”، إلى أن كلا الوقودين “جاهزان” الآن الميثانول للتشغيل منخفض الكربون والأمونيا للقيادة وهو ما يمثل زيادة كبيرة في النضج منذ الإصدار الأول للتقرير.
ولم يتم اعتماد هذين الوقودين على نطاق واسع في قطاع الشحن، ولكن من المتوقع أن يكون لهما دور محتمل كبير. في إزالة الكربون من هذا القطاع.
وبما أن هذه الوقود لا يمكن “إسقاطها” في البنية التحتية القائمة، فإنها تتطلب تطويرًا ونشرًا منسقين لتقنيات برية وبحرية جديدة.
وهذا يعني أن التجارب التجريبية والتطبيقية – وما يتبعها من خطوات ضرورية لتطوير سلسلة توريد متكاملة – تكتسب أهمية خاصة. وفقًا للمنتدى البحري العالمي.
ويشير الخبراء إلى أن التحديات لا تتوقف فقط عند تطوير المحركات أو أنظمة التخزين، بل تمتد لتشمل بناء محطات تزويد قادرة على التعامل. مع خصائص هذه الوقود، بما في ذلك متطلبات السلامة العالية، وتكاليف النقل والتوزيع، وإجراءات التدريب للطاقم البحري.
كما أن مسألة الكفاءة الاقتصادية تظل عاملاً حاسماً، حيث يتطلب الانتقال إلى الميثانول أو الأمونيا. توفير حوافز مالية وتشجيع استثمارات ضخمة من القطاعين العام والخاص.
من جانب آخر، فإن اعتماد هذه الوقود يفتح الباب أمام فرص صناعية جديدة، مثل إنتاج الميثانول الأخضر. من مصادر الطاقة المتجددة أو استخدام الأمونيا كوسيلة لتخزين ونقل الهيدروجين.
وهذا بدوره قد يعزز التكامل بين قطاع الشحن البحري وقطاعات الطاقة الأخرى. بما يسهم في تسريع عملية التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون على المستوى العالمي.












