بارتفاع 25 مترًا.. تركيب رافعات بمحطة النقل المتعدد الوسائط الجديدة في “سومرتون”

شاركت شركة “Intermodal Terminal Company” بعض لقطات التصوير الفوتوغرافي الفاصل الزمني لـ رافعات الجسر العملاقة التي يتم تركيبها في محطة ملبورن Intermodal Terminal “MIT” في سومرتون.

رافعات بارتفاع 25 مترًا ترتقي بمحطة النقل المتعدد الوسائط إلى مستوى جديد

ومن المقرر أن يبدأ تشغيل هذا المرفق في أكتوبر 2025. كما سيكون أكبر منشأة متعددة الوسائط من نوعها في الولاية؛ ما يعزز سلاسل التوريد في فيكتوريا والوطنية.

وستعمل أربع رافعات جسرية مثبتة على سكة حديدية، ارتفاعها 25 مترًا ووزنها 350 طنًا، والتي توفرها شركة “Konecranes”. وفق تقرير “railexpress” الذي اطلعت عليه “عالم الموانئ”. وذلك في البداية على خدمة المحطة الداخلية لمعهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا التي تبلغ مساحتها 15 هكتارًا. كما ستضاف ثلاث رافعات جسرية إلى المحطة الخارجية. وستمكن هذه الرافعات مطار “ماساتشوستس” الدولي من مناولة مليون حاوية شحن “TEU”سنويًا.

ومع تزايد حجم الواردات والصادرات (IMEX: خدمة نقل الميناء) وحجم الحاويات بين الولايات في مطار ماساتشوستس الدولي، يسمح التصميم العام للمشروع بتشغيل 12 رافعة جسرية في المستقبل (ست في المحطة الداخلية، وست في المحطة الخارجية).

وقال ميشكيل ماهاراج؛ الرئيس التنفيذي لشركة “ITC”: “إن الرافعات الجسرية كهربائية بالكامل ويمكنها إعادة توليد الكهرباء إلى الشبكة من خلال العملية الحركية لرفع وتحميل الحاويات. كما ستسمح البنية التحتية والمساحة الصلبة والمعدات في “MIT” للمحطة بالحصول على القدرة الكافية للتعامل مع الطلب على شحن السكك الحديدية بين الولايات في فيكتوريا. بما في ذلك الأحجام المستقبلية التي يتم إنشاؤها عبر السكك الحديدية الداخلية  حتى أواخر الخمسينيات من القرن الحادي والعشرين”.

تكلفتها ملايين الدولارات.. منشأة شركة Intermodal Terminal Company الجديدة

ومن المقرر أن يتضمن المركز الجديد نظام الوصول المفتوح، إلى جانب مناطق تخزين جمركي، وساحة مخصصة للحاويات الفارغة. بالإضافة إلى مرافق متكاملة لغسل وتبخير وإصلاح حاويات الشحن. ما يعزز من كفاءة العمليات وخدمة العملاء في الموقع.

وقال “مهراج”: “إن مشروع MIT (محطة النقل المتعدد الوسائط) سيلعب دورًا محوريًا في دعم استخدام شبكة السكك الحديدية الحالية التابعة لـ ARTC”.

وكذلك الشبكة الداخلية المستقبلية بين ملبورن وبريسبان. وأضاف أن المشروع سيمكن قطارات الشحن. من الوصول المباشر إلى المناطق الصناعية واللوجستية الرئيسية في ملبورن. ما سيساهم في تقليل الاعتماد على الشاحنات في الميل الأخير من سلسلة الإمداد.

وأوضح أن المحطة تقع حاليًا في موقع إستراتيجي. حيث تحيط بها نحو 20٪ من إجمالي حجم الشحن في فيكتوريا. إلى جانب أكثر من 3 ملايين متر مربع من المستودعات ضمن نطاق لا يتجاوز سبعة كيلومترات.

كما أشار إلى أنه مع استكمال ربط الشمال الشرقي، سيتمكن نحو 25 %، إضافية من حجم الشحن القادم من الجنوب الشرقي من الوصول بسهولة إلى محطة MIT. ما يعزز من كفاءتها كمركز لوجستي محوري على مستوى الولاية.