غادرت أحدث سفينة حاويات تعمل بالغاز الطبيعي المسال تابعة لشركة كرولي ميناء إيفرجليدز في فلوريدا في وقت سابق من هذا الأسبوع لبدء رحلتها التجارية الأولى.
اولي رحلات سفن شركة كرولي التجارية
توروجوز هي السفينة الرابعة ضمن سلسلة سفن حاويات تبنيها شركة إتش دي هيونداي ميبو الكورية الجنوبية لصالح شركة كراولي وذلك وفق تقرير “ bairdmaritime” الذي تم الاطلاع عليه من قبل عالم الموانئ.
ومثل شقيقاتها السابقات ، كويتزال وكوبان وتيسكابا. ستشغل على خطوط كراولي البحرية بين الولايات المتحدة وأمريكا الوسطى .
وتنتمي السفن إلى سلسلة قال كرولي إنها مناسبة بشكل فريد لنقل السلع القابلة للتلف بسرعة مثل الأغذية والأدوية.
فضلاً عن منتجات التجزئة والملابس والبضائع السائبة وغيرها من المواد الأساسية.
يبلغ طول سفينة “توروجوز” 170 مترًا (560 قدمًا)، وعرضها 28 مترًا (92 قدمًا)، وغاطسها 7.9 أمتار (26 قدمًا)، وسعة حاوياتها 1400 حاوية نمطية مكافئة لعشرين قدمًا، منها 300 حاوية مبردة.
ويمكن لمحرك ME-GI المزود من قِبَل شركة مان تحقيق سرعة خدمة تزيد قليلًا عن 15 عقدة.
السفينة توروجوز تنقل كرولي إلى عصر جديد من الكفاءة والموثوقية
وقالت “كلوديا كاتان جوردان”، نائب رئيس شركة كرولي لوجيستكس في أميركا الوسطى وبنما والمكسيك:
“بفضل قدرة توروجوز على توفير مجموعة متنوعة من السلع الجافة والمبردة. يمكن لشركة كرولي تقديم خدمة أسرع وأكثر قدرة وموثوقية لا مثيل لها في التجارة. ”
وأضافت أن السفينة الجديدة تمثل خطوة استراتيجية مهمة ضمن خطة الشركة لتحديث أسطولها البحري وتعزيز قدراتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية.
تم تصميم السفينة “توروجوز” باستخدام أحدث تقنيات الملاحة والسلامة البحرية، وهي مجهزة بأنظمة متقدمة لحفظ درجات الحرارة المناسبة للمنتجات المبردة والمجمدة. مما يجعلها مثالية لنقل المواد الغذائية. والمستلزمات الطبية، وغيرها من البضائع الحساسة.
كما تتمتع السفينة بقدرة تحميل عالية وتوزيع ذكي للحاويات، بما يسمح بتحسين الكفاءة وتقليل زمن المعالجة في الموانئ.
وأشارت كاتان إلى أن إدخال “توروجوز” إلى الخدمة يعكس التزام كرولي المتواصل بالاستثمار في سلاسل التوريد المستدامة وتحسين تجربة العملاء.
لا سيما في الأسواق ذات الطلب العالي على الشحن السريع والموثوق.
ومن المتوقع أن تسهم السفينة في تعزيز الاتصال التجاري بين أميركا الوسطى والولايات المتحدة. وتوسيع نطاق الخدمات لتشمل وجهات جديدة بشكل أكثر فاعلية واستدامة.
كما يتوقع أن تساهم في تقليل الفاقد في المنتجات الحساسة وتحسين زمن التسليم. مما يمنح الشركات المحلية ميزة تنافسية أكبر في الأسواق الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة كرولي طويلة الأمد للابتكار والتحول الرقمي في القطاع البحري واللوجستي.













