“كراولي” تطلق أحدث سفينة تعمل بالغاز الطبيعي

سفينة تعمل بالغاز الطبيعي
سفينة تعمل بالغاز الطبيعي

بدأت اليوم أحدث سفينة تعمل بالغاز الطبيعي تابعة لشركة “كرولي“، خدمتها الافتتاحية، مضيفة خيارات أسرع وأكبر. لنقل البضائع عبر المحيط في الوقت المناسب حول الولايات المتحدة ومنطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى.

ومثل سفنها الشقيقة من فئة أفانس، تتميز سفينة “تيسكابا” بسعة حاويات تصل إلى 1400 وحدة مكافئة لعشرين قدمًا، بما في ذلك 300 وحدة مبردة.

صممت هذه السفينة خصيصًا لتوصيل البضائع بسرعة وبوتيرة عالية، مع استخدام الغاز الطبيعي المسال “LNG” منخفض الانبعاثات كوقود.

قال “أندرو ديفيس”، نائب رئيس العمليات في شركة “كرولي” لوجيستكس أن انضمام “تيسكابا” يمثل إلى أسطولهم إنجازًا جديدًا.

كرولي

و ذلك في التزام “كرولي” بتقديم حلول لوجستية فعالة وموثوقة في جميع أنحاء المنطقة.

وأضاف أن بفضل تصميمها الذي يعمل بالغاز الطبيعي المسال وقدرتها الموسعة على نقل البضائع الجافة والمبردة، تعزز “تيسكابا” قدرتهم على تقديم خدمة أسرع.

وأكثر موثوقية لعملائهم الذين ينقلون البضائع الأساسية في جميع أنحاء الولايات المتحدة ومنطقة البحر الكاريبي.

انطلاق سفينة ‘تيسكابا’ في أولى رحلاتها التجارية

انطلقت سفينة “تيسكابا” من ميناء جاكسونفيل بولاية فلوريدا في أول رحلة تجارية لها لخدمة حوض البحر الكاريبي.

بعد فترة انتقالية لخدمة المنطقة، ستبدأ السفينة بتقديم خدمة منتظمة بين الولايات المتحدة وجمهورية الدومينيكان وأمريكا الوسطى.

موفرةً روابط سوقية مباشرة لسلع مثل الأجهزة الطبية، والأدوات المنزلية، والأغذية، والسلع سريعة التلف.

فئة “أفانس”.. السفينتين “كيتزال” و”كوبان”

ويأتي ذلك في أعقاب السفينتين الشقيقتين “كيتزال” و”كوبان”، اللتين تم بناؤهما استراتيجيًا أيضًا لخدمة السلفادور وغواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا، والتجارة المتنامية بين الولايات المتحدة وأميركا الوسطى.

سميت سفن فئة “أفانس”، المُشغلة بموجب عقد إيجار من شركة “إيسترن باسيفيك شيبينغ”، تكريمًا للجوانب الثقافية لأمريكا الوسطى.

حيث تقدم شركة “كراولي” خدمات الشحن والخدمات اللوجستية لأكثر من 60 عامًا وذلك وفق تقرير “The Maritime Executive” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.

موقع السفينة “تيسكابا”

تقع “تيسكابا” في العاصمة ماناغوا في نيكاراغوا، وهي بحيرة بركانية تشكلت قبل أكثر من 10,000 عام. تحتوي المنطقة المحيطة بها على آثار تعود إلى ما قبل كولومبوس، وتمثال ضخم لأوغوستو ساندينو، وهو رمز مميز للمدينة.

وتعد البحيرة وجهة سياحية شهيرة تجذب الزوار بجمالها الطبيعي، وموقعها الاستراتيجي، والأنشطة الترفيهية العديده التي تقدمها.

من المقرر أن تدخل السفينة الرابعة والأخيرة من فئة  “أفانس”، Torogoz، والتي سميت على اسم الطائر الوطني للسلفادور، الخدمة في أغسطس هذا العام، وتعتبر جزءًا من خطة التوسع الاستراتيجي لتعزيز أسطول النقل البحري الحديث.