قامت شركة “Mediterranean Shipping Company ” “MSC”، أكبر مشغل سفن حاويات في العالم، بخطوة إستراتيجية ضخمة لتعزيز أسطولها من السفن العملاقة.
“MSC“ ترفع رهاناتها المستقبلية بطلب 12 سفينة عملاقة
جاء ذلك في إطار سعيها المتواصل لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الشحن البحري ذات الكفاءة العالية.
فقد كشفت تقارير صادرة عن “DynaLiners” أن “MSC” وسعت سجل طلباتها بشكل لافت من خلال زيادة حجم ست سفن كانت قد طلبتها سابقًا من حوض “Shanghai Waigaoqiao Shipbuilding”.
لترتفع سعة كل منها من 19 ألف حاوية مكافئة “TEU” إلى 22000 “TEU”، وفق تقرير “container-news” الذي اطلعت عليه “عالم الموانئ”.
إلى جانب إضافة أربع سفن جديدة بنفس السعة، ليصل إجمالي الطلب إلى عشر سفن، من المقرر تسليمها في النصف الثاني من عام 2028.
وفي خطوة إضافية نحو دعم أسطولها المستقبلي، مارست “MSC” خيار شراء سفينتين إضافيتين كانت قد أدرجتهما في طلبها الصادر في أبريل هذا العام من شركة Hengli Heavy Industry، بسعة 22 ألف حاوية مكافئة، والمقرر تسليمهما عام 2029.
كما وسعت الشركة استثماراتها في التكنولوجيا المستدامة؛ حيث وقعت عقدًا جديدًا لبناء ست سفن حاويات تعمل بالغاز الطبيعي المسال/ الوقود المزدوج بسعة 21700 “TEU”. مع حوض بناء السفن الدولي “Zhoushan Changhong”، لتنضم إلى أربع سفن مماثلة كانت قد طلبتها في فبراير هذا العام.
“MSC“ توسع أسطولها بسفن عملاقة صديقة للبيئة
ومن جهة أخرى، وردت أنباء تفيد بأن “MSC” حدثت ثماني سفن من أصل اثنتي عشرة سفينة في دفعة منفصلة.
ويعتقد أن التحديث يشمل مواصفات تقنية أو تشغيلية جديدة. مع استمرار ظهور تفاصيل إضافية حول هذه السفن في وقت لاحق.
يمثل هذا التوسع جزءًا من إستراتيجية “MSC” طويلة الأجل لتعزيز مكانتها في سوق الحاويات العالمية. وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والمرونة التشغيلية. خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية والمنافسة الشديدة بين خطوط الشحن الكبرى.
كما يعكس التوجه نحو السفن الأكبر والأكثر كفاءة التزام الشركة بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية. من خلال تقليل الانبعاثات لكل وحدة شحن.
هذا التحرك يعزز أيضًا من قدرات “MSC” التنافسية على خطوط التجارة الرئيسية بين آسيا وأوروبا. ويؤكد على توجهها نحو تحديث أسطولها بأسطول أكثر صداقة للبيئة وكفاءة من حيث استهلاك الوقود والتكاليف التشغيلية.
بما يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة وتحولات السوق المستقبلية. وسعي القطاع البحري العالمي نحو تحقيق نمو مستدام ومرن في مواجهة التحديات البيئية واللوجستية المتزايدة.













