ميناء الجبيل يدعم مشاريع الطاقة المتجددة بشحنة من “معدات الرياح”

ميناء الجبيل

استقبل ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل أول سفينة محمّلة بمعدات مخصصة لمشاريع طاقة الرياح.

بينما قالت الهيئة، في بيان لها مساء أمس، إن هذه الخطوة تعكس دعم المملكة لمصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع بنيتها التحتية المستدامة.

كما يعزز هذا الحدث من مكانة الميناء كمركز محوري في سلاسل الإمداد للمشاريع الكبرى، بحسب بيان الهيئة.

إلى جانب مساهمته في تطوير قدراته على استقبال وتفريغ الشحنات الخاصة والاستثنائية بكفاءة عالية.

تشغيل أول عوامة بيئية ذكية

في الوقت ذاته أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، في مايو الماضي، بدء تشغيل أول عوامة بيئية ذكية. في ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل.

تأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الوطني لحماية البيئة البحرية والساحلية في الخليج العربي والبحر الأحمر.

ونوهت هيئة “الموانئ” إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى رفع مستوى الاستدامة البيئية في المرافق الحيوية.

خطة بيئية طموحة لعام 2025

وبحسب المركز الوطني؛ فإن الخطة تشمل تشغيل 35 عوامة بيئية ذكية خلال عام 2025. تغطي موانئ استراتيجية موزعة بين شرق وغرب المملكة.

علاوة على ذلك بدأ تنفيذ الخطة من ميناء جدة، ثم ميناء ينبع وجيزان، وصولًا إلى منطقة الخليج العربي. وتحديدًا في ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل.

مكانة عالمية في قطاع الموانئ

بينما يعد ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل واحدًا من أكبر الموانئ الصناعية على مستوى العالم.

كما يصنف كأكبر ميناء صناعي في الشرق الأوسط. ويقع على ساحل الخليج العربي في مدينة الجبيل الصناعية.

يمتد الميناء على مساحة تقارب 6.8 كيلومتر مربع، ويضم 34 رصيفًا. منها 27 رصيفًا قيد التشغيل الفعلي.

كما تم توزيع أرصفة الميناء على خمس محطات رئيسية، بطاقة استيعابية سنوية تبلغ نحو 70 مليون طن.

منصة استراتيجية للصناعة واللوجستيات

يشكّل الميناء القلب النابض للصناعة السعودية في المنطقة الشرقية، حيث يعمل كمنصة استراتيجية لربط المصانع العالمية بالأسواق البحرية من خلال بنية تحتية متطورة.

كما يتميز الميناء بقدرته على التعامل مع مختلف أنواع الحمولات وفق معايير أداء ولوجستيات عالمية.

ويعزز هذا من دوره في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ بتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي.

تنوع كبير في أنواع البضائع

يتعامل ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل مع طيف واسع من البضائع، تشمل المواد السائلة والبترولية والبتروكيماوية، إلى جانب الأسمدة، الكبريت، الفحم، والبضائع الصناعية الثقيلة.

ويتيح هذا التنوع في البضائع للميناء أداء دور محوري في سلاسل الإمداد الصناعية، ما يعزز من مكانته كمرفق متعدد الاستخدامات يخدم الصناعات الاستراتيجية.

قدرات مناولة عالية

يتمتع الميناء بقدرات مناولة متقدمة، حيث يتعامل سنويًا مع أكثر من 50 مليون طن من السوائل السائبة، وما يزيد عن 10 ملايين طن من البضائع الصلبة.

وتعد هذه الأرقام دليلًا على كفاءته في استيعاب الأحجام الكبيرة والتعامل مع متطلبات الشحن الحديثة ضمن بيئة تشغيلية فعالة.

تجهيزات متخصصة للأحمال الثقيلة

يتضمن الميناء أرصفة مخصصة للتعامل مع الأحمال الثقيلة، بما في ذلك الخزانات الضخمة التي تتجاوز حمولتها 2000 طن، مما يدعم استقبال معدات المشاريع العملاقة.

ويرتكز تشغيل الميناء على استقبال المواد الخام وتصدير المنتجات النهائية من مصافي الجبيل ومصانعها البتروكيماوية إلى مختلف الأسواق العالمية.