سجلت موانئ العقبة الأردنية نموا ملحوظا في حركة تداول البضائع خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي. بعدما ارتفع إجمالي حجم المناولة بنسبة 46 % ليصل إلى 12.386 مليون طن.
جاء ذلك مقابل 8.494 مليون طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بالتزامن مع إنجاز شركات التخليص ونقل البضائع 919 ألفا و470 بيانا جمركيا.
919 ألف بيان جمركي خلال 10 أشهر
وأظهرت بيانات نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع في الأردن، اليوم السبت، أن البيانات الجمركية توزعت بين 319 ألفا و27 بيانا للواردات الموجهة إلى السوق المحلية. و159 ألفا و960 بيانا للصادرات، و318 ألفا و128 بيانا للترانزيت. إلى جانب 18 ألفا و356 بيانا لإعادة التصدير، و29 ألفا و650 بيانا للإدخال المؤقت.
وتصدرت مديرية جمارك العقبة قائمة المراكز الجمركية من حيث عدد البيانات التي جرى التعامل معها، بإجمالي 208 آلاف و778 بيانا. تلاها جمرك العمري بنحو 197 ألفا و262 بيانا، ثم جمرك مطار التخليص والمنطقة الحرة المشتى بنحو 143 ألف بيان.
896 ألف حاوية و1430 سفينة بالموانئ الرئيسية
وعلى صعيد حركة الحاويات، ارتفع حجم المناولة في ميناء حاويات العقبة بنسبة 8 %. ليصل إلى 896 ألفا و290 حاوية خلال الفترة محل الرصد.
كما استقبلت الموانئ الرئيسية في العقبة 1430 سفينة أنهت عمليات التفريغ. بزيادة قدرها 97 سفينة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بما يعكس نمو حركة السفن والبضائع عبر الموانئ الأردنية.
تسهيلات حكومية لتعزيز تنافسية الممر الأردني
من جانبه، قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، الدكتور ضيف الله أبو عاقولة، إن العقبة أصبحت بوابة لوجستية جاذبة ومركزا إقليميا للتوزيع. مشيرا إلى أن التسهيلات الحكومية، وتخفيض الرسوم، وتبسيط الإجراءات الجمركية، ساهمت في خفض التكاليف وتعزيز تنافسية الممر الأردني.
وأضاف أن أنشطة التخليص والنقل والخدمات اللوجستية تمثل ركيزة أساسية لدعم حركة التجارة، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي الأردنية.












