عززت مجموعة «موانئ دبي العالمية» حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية بأمريكا اللاتينية. من خلال استكمال المرحلة الأولى من إنشاء مستودع جديد في المنطقة الاقتصادية التابعة لها بميناء كاوسيدو في جمهورية الدومينيكان. بالتوازي مع تسجيل محطة الرصيف الجنوبي التابعة لها في ميناء كالاو بالبيرو أعلى معدل مناولة شهري منذ بدء تشغيلها. بنحو 200 ألف حاوية نمطية خلال أكتوبر 2026.
وتعكس الخطوتان توجه المجموعة نحو توسيع قدراتها في التخزين والتوزيع ومناولة الحاويات، وتعزيز دور مرافقها في دعم حركة التجارة وسلاسل الإمداد بالمنطقة.
57 ألف متر مربع مساحة مستودع جديد في الدومينيكان
واستكملت «موانئ دبي العالمية» المرحلة الأولى من أعمال إنشاء «المستودع 8» في المنطقة الاقتصادية التابعة لها بكاوسيدو. ضمن مشروع يجري تنفيذه على مراحل، ويستهدف توفير نحو 57 ألف متر مربع من المساحات والمرافق عند اكتماله.
ومن المقرر أن يخصص المستودع لتخزين البضائع وإدارة المخزون وتوزيعه، إلى جانب تقديم خدمات وأنشطة لوجستية متنوعة. في إطار بيئة متكاملة خاضعة للرقابة الجمركية، لخدمة الشركات الصناعية والمستوردين والمصدرين في منطقة الكاريبي والأمريكتين.
وتتوقع المجموعة أن يوفر المشروع ما بين 300 و500 فرصة عمل مع زيادة معدلات الإشغال، بما يعزز مساهمته في النشاط الاقتصادي المحلي. إلى جانب دعم القدرات التشغيلية واللوجستية للميناء المجاور.
ويأتي إنشاء المستودع ضمن خطة توسع أوسع تنفذها المجموعة في كاوسيدو. تشمل رفع الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء لمناولة الحاويات من 2.5 مليون إلى نحو 3.1 مليون حاوية نمطية.
200 ألف حاوية في شهر بميناء كالاو فيبيرو
وفي بيرو، حققت محطة الرصيف الجنوبي التابعة لـ«موانئ دبي العالمية» بميناء كالاو رقما قياسيا جديدا. بعدما سجلت مناولة نحو 200 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدما خلال أكتوبر 2026، وهو أعلى حجم مناولة شهري منذ بدء عمليات المحطة.
ويمثل هذا الأداء امتدادا للنمو الذي شهدته المحطة خلال عام 2025، عندما تجاوزت للمرة الأولى حاجز مليوني حاوية نمطية على مدار العام. في مؤشر على زيادة الطلب على خدمات الموانئ مع نمو حركة التجارة الخارجية البيروفية.
وتضم المحطة رصيفا بحريا بطول 1050 مترا، و10 رافعات جسرية لمناولة الحاويات. فيما تبلغ طاقتها الاستيعابية السنوية نحو 2.7 مليون حاوية نمطية.
المناولة الشهرية تعادل 7.4 % من الطاقة السنوية
وأسهمت الاستثمارات المتواصلة في تطوير البنية التحتية والتكنولوجيا والمعدات التشغيلية في رفع كفاءة المحطة. وتعزيز قدرتها على استيعاب الزيادة في أحجام الشحن، وتسريع عمليات تداول الحاويات وخدمة السفن.
وبلغت مناولة أكتوبر نحو 7.4 % من الطاقة الاستيعابية السنوية للمحطة. كما أن استمرار تحقيق المستوى نفسه على مدار 12 شهرا يعادل مناولة نحو 2.4 مليون حاوية نمطية سنويا، بما يقارب 89 % من الطاقة الحالية للمحطة.













