زراعة 7 آلاف شتلة بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام ضمن موسم التشجير الوطني 2026

موسم التشجير الوطني 2026

أطلق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية في المملكة، حملة موسم التشجير الوطني 2026. تحت شعار «جيل يغرس لوطن يزدهر». من خلال زراعة 7 آلاف شتلة بموقع ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.

جاء ذلك بالتعاون مع شركة الهاجري لما وراء البحار المحدودة. في إطار مبادرة السعودية الخضراء، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ودشن الحملة مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، المهندس فهد بن أحمد الحمزي، بحسب “واس” اليوم، الذي أكد أهمية توحيد جهود الجهات الحكومية والخاصة والشركاء المعنيين لتنفيذ حملات التشجير. باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز الاستدامة البيئية، والحد من آثار التغير المناخي، وتأهيل الأراضي المتدهورة.

تنسيق الجهود الحكومية والخاصة لتعزيز الاستدامة

وأوضح الحمزي أن المملكة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الغطاء النباتي واستصلاح الأراضي في مختلف المناطق.
من خلال تنسيق الجهود الوطنية لمواجهة التغير المناخي.

إلى جانب تحديد فرص التعاون والابتكار بين القطاعين الحكومي والخاص. بما يسهم في حماية البيئة وتحسين جودة الحياة وضمان الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

من جانبه، قال مساعد المدير العام للدعم والتمكين، وليد بن خالد الشويرد، إن النسخة الثالثة من موسم التشجير الوطني تواصل دعم مشروعات التشجير والتنمية المستدامة في المنطقة الشرقية. وتعزيز مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

وأضاف أن الحملة تستهدف الإسهام في الحد من التغير المناخي وتدهور الأراضي، وحماية التنوع البيولوجي. من خلال تشجيع زراعة الأشجار والنباتات المحلية التي تتناسب مع طبيعة البيئة والتضاريس في كل منطقة. إلى جانب ترسيخ ثقافة التشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية.

وأشار إلى حرص فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية على دعم المبادرات البيئية التي تعزز الاستدامة وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

«الهاجري لما وراء البحار»: التزام بالمبادرات الوطنية

بدوره، أكد مدير العمليات وممثل شركة الهاجري لما وراء البحار، المهندس صالح بن سعيد الغامدي، اعتزاز الشركة بالمشاركة في الحملة بوصفها شريكًا في إنجاح المبادرة الوطنية..

يأتي ذلك انطلاقًا من خبراتها في تقديم حلول إدارة المرافق المتكاملة، والتزامها بتطبيق ممارسات مستدامة تسهم في الحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة، بحسب تصريحاته.

وأوضح الغامدي أن مسؤولية الشركة لا تقتصر على المشروعات والخدمات التي تقدمها، بل تمتد إلى المشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية ذات الأثر البيئي والمجتمعي.

ونوه إلى أن مساهمتها في حملة التشجير تأتي دعمًا للجهود الرامية إلى تنمية الغطاء النباتي وتعزيز الاستدامة البيئية. بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.

كما وجه الشكر إلى فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية. والهيئة العامة للموانئ ممثلة في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.

جاء ذلك تقديرًا لجهودهم في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وإتاحة الفرص أمامه للمشاركة في المبادرات الوطنية الداعمة للاستدامة البيئية.