مع نمو أسطولها البحري 5%.. الموانئ السعودية تحمي تدفقات التجارة العالمية

أكد رئيس الهيئة العامة للنقل في السعودية فواز السهلي أن تعدد الموانئ في المملكة على البحر الأحمر والخليج العربي ساهم بفاعلية في حماية تدفقات التجارة العالمية.

مسرّعة أعمال» تعزز جاهزية المنشآت السعودية وتنمية قدراتها التصديرية

نمو 5 بالمائة

وأضاف، في مقابلة مع “العربية Business”، أن حجم الأسطول البحري الحامل للعلم السعودي سجل نمواً بنسبة 5%.

وقال فواز السهلي إن “ارتفاع أعداد وكفاءة البحارة والكوادر السعودية بنسبة 24% يعزز جاهزية القطاع اللوجستي”.

وأشار رئيس الهيئة العامة للنقل إلى أنه تم تسجيل مناولة أكثر من 5.2 مليون حاوية بالموانئ السعودية حتى شهر أغسطس وهو ما يثبت قدرة التكيف التشغيلي.

تكامل المنظومة

وأوضح السهلي أن “تكامل النقل البري والبحري والسككي نجح في توفير بدائل نقل آمنة للسلع بدول الخليج”.

وذكر فواز السهلي أن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل ثابتة حتى 2030 والتكيف يقتصر على الحلول التشغيلية.

أتت هذه المقابلة مع السهلي على هامش المؤتمر السعودي البحري واللوجستي “سوبر دوم” المنعقد في جدة بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية وهيئات الموانئ وقادة قطاع الشحن ومشغلي الخدمات اللوجستية والمستثمرين.

دليلك إلى المؤتمر السعودي البحري واللوجستي 2026 | Freight Club

التكيف مع الاضطرابات

وجاء المؤتمر في وقت تواصل فيه الشركات في المنطقة التكيّف مع اضطراب المسارات التجارية ومع تزايد الضغوط على سلاسل الإمداد.

ويحقق المؤتمر عدة أهداف، منها إتاحة الفرص للشركات لعرض منتجاتها وخدماتها أمام صنّاع القرار في المنطقة، وتوفير منصة تلتقي فيها الشركات العالمية لتعقد صفقاتها في السوق السعودية للنقل البحري واللوجستيات.

ومناقشة تطورات القطاع البحري والخدمات اللوجستية في المملكة؛ لفتح آفاق جديدة للشراكات الاستثمارية والتجارية الواعدة.

إضافة إلى بحث مستجدات الأسواق الرئيسة وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب لتسريع وتيرة نمو القطاع البحري، وتقديم الاتجاهات المستقبلية للصناعة البحرية والخدمات اللوجستية.