انفجار ناقلة نفط بعد اصطدامها بلغم جنوب هرمز.. وطهران تشدد قيود العبور

صادرات النفط الخام

شهدت المنطقة البحرية جنوب مضيق هرمز حادثًا جديدًا، بعدما اصطدمت ناقلة نفط بلغم بحري. ما أدى إلى انفجار أعقبه حريق داخل غرفة محركات السفينة.

جاء ذلك بحسب ما أعلنته القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني. التي ربطت الحادث باشتباهها في مخالفة الناقلة الضوابط التي تفرضها طهران على حركة الملاحة.

وذكرت القوة البحرية، في بيان اليوم، أن الناقلة أبحرت مع إغلاق جميع أنظمة تحديد الموقع والملاحة منذ مغادرتها نقطة الانطلاق. قبل أن تتجه إلى مسار جنوبي قالت إنه غير مصرح به.

وذلك في محاولة لعبور مضيق هرمز دون التقيد بالتعليمات الإيرانية المنظمة لحركة السفن.

مسارات غير مصرح بها تحت المراقبة الإيرانية

ووضعت السلطات الإيرانية سلوك الناقلة ضمن ما وصفته بمخالفة قواعد العبور التي حددتها للمضيق. في وقت تتزايد فيه القيود والتحذيرات المرتبطة بحركة السفن في المنطقة.

ولم يوضح البيان ما إذا كانت هناك صلة مؤكدة بين إغلاق أنظمة الملاحة واصطدام الناقلة باللغم. كما لم يقدم تفاصيل إضافية عن ملابسات الحادث.

ولم تعلن القوة البحرية اسم السفينة أو جنسيتها، فيما لم تكشف عن مدى الأضرار التي لحقت بها أو حالة الطاقم. واقتصر تحديد موقع الواقعة على الإشارة إلى المنطقة الواقعة جنوب مضيق هرمز.

تهديد بالتدخل ضد السفن التي توقف أنظمة التعريف

بالتزامن مع الإعلان عن الحادث، وجهت إيران تحذيرًا إلى السفن التي تعبر مضيق هرمز والخليج العربي، متوعدة بالتعامل معها «بصرامة وحزم» إذا أوقفت أنظمة الملاحة والتعريف أثناء العبور.

وشددت طهران على موقفها من السفن التي تستخدم مسارات لا تتوافق مع الطرق التي تحددها أو تحاول اجتياز المضيق دون تصريح. بما يعكس تشددها في فرض التعليمات التي أعلنتها لتنظيم المرور في المنطقة البحرية.

طهران أعادت إغلاق المضيق في يوليو

وتعود الإجراءات الإيرانية الأخيرة إلى 12 يوليو، حين أعلنت طهران إعادة إغلاق مضيق هرمز. بعد استئناف الولايات المتحدة هجماتها في 8 يوليو الماضي، وفقًا لما أورده البيان.

كذلك سبق أن هددت الحكومة الإيرانية باستهداف السفن التي تسلك طرقًا خارج المسارات التي تحددها أو تعبر المضيق دون الحصول على تصريح. في إطار القيود التي فرضتها على حركة الملاحة.