أظهرت صور أقمار “سنتينل” الاصطناعية في 15 أكتوبر وجود 10 ناقلات نفط راسية عند أرصفة التحميل في ميناءي ينبع والمعجز على ساحل البحر الأحمر، مسجلة ارتفاعاً ملحوظاً إثر استئناف ضخ الخام عبر خط أنابيب “شرق-غرب”.
تفاصيل الرصد
التقطت أقمار “سنتينل” التابعة لبرنامج “كوبرنيكوس” الأوروبي هذه الصور.
وأكدت الصور وجود عشر ناقلات نفط راسية.
يأتي هذا العدد ارتفاعاً من ثلاث ناقلات في 10 أكتوبر.
يمثل هذا زيادة عن خمس ناقلات رصدت في 5 أكتوبر.

توزيع الناقلات
أوضحت الصور رسو سبع ناقلات في ميناء ينبع.
تتضمن هذه الناقلات السبع ثلاث ناقلات عملاقة.
يعد ميناء ينبع المنفذ الرئيسي لعمليات خط أنابيب “شرق-غرب”.
تم رصد ثلاث ناقلات أخرى في ميناء المعجز.
أهمية الصور
باتت الصور أداة رئيسية لرصد حركة الصادرات الخليجية.
تبحر معظم الناقلات بعد إطفاء أجهزة التعريف الآلي الخاصة بها.
تأتي الخطوة لتجنب الهجمات التي تشنها إيران وجماعة الحوثي.
نجاح التدفقات
جاءت الزيادة بعد استئناف ضخ الخام بنجاح تام.
يتم الضخ من المنطقة الشرقية عبر خط أنابيب “شرق-غرب”.
أعلن الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي وصول التدفقات لنحو 5.8 مليون برميل.
صرح الوزير بذلك رسمياً في يوم 6 أكتوبر.

تأمين المخصصات
توقف خط أنابيب “شرق-غرب” لأسبوعين إثر هجوم مسيرات من العراق.
وأبلغت “أرامكو السعودية” زبائنها في أوروبا بتزويدهم بكامل مخصصاتهم لشهر نوفمبر، وفق بلومبرج.
يتسلم الزبائن شحناتهم عادة من البحر الأحمر عبر قناة السويس.
معدلات التصدير
أكدت شركة “كبلر” المتخصصة ببيانات الطاقة حفاظ الصادرات السعودية على مستويات مرتفعة.
تحقق ذلك رغم استمرار هجمات إيران في مضيق هرمز وهجمات جماعة الحوثي.
بلغ متوسط الصادرات اليومية خلال الأسبوع الأول من أكتوبر 5.31 مليون برميل.
بلغ متوسط التصدير 7.12 مليون برميل يومياً خلال شهر سبتمبر الماضي.
يعتبر هذا الرقم أعلى مستوى شهري تم تسجيله منذ اندلاع الحرب.
يقترب هذا الرقم من مستوى 7.33 مليون برميل المسجل في شهر فبراير.












