شهد ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام خلال الأيام الماضية حراكًا متنوعًا يجمع بين تعزيز مبادئ الحوكمة وتوسيع شبكة الشحن البحري.
ونظّمت الهيئة العامة للموانئ، بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة”، ورشة العمل الرابعة بعنوان “الحوكمة في القطاع العام”.
يأتي ذلك ضمن سلسلة ورش تستهدف ترسيخ مفاهيم النزاهة والشفافية في مختلف القطاعات، بما ينسجم مع توجهات المملكة نحو تطوير بيئة العمل المؤسسي.
وتهدف هذه الورشة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية النزاهة والشفافية لمديري العموم التنفيذيين.
علاوة على تطوير ممارسات الحوكمة، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وزيادة جودة الخدمات المقدمة.
تدشين خدمة ملاحية جديدة
وفي سياق متصل، أعلنت “موانئ” في أغسطس الماضي، عن انضمام شركة الشحن العالمية MSC إلى منظومة ميناء الملك عبدالعزيز.
وقد دشنت الهيئة خدمة “North India to Middle East” التي توفر ربطًا مباشرًا بين الدمام وعدد من الموانئ الحيوية في الهند مثل موندرا ونهافا شيفا وهزيرا.
بالإضافة إلى ذلك ميناء صحار في سلطنة عُمان وأبوظبي في دولة الإمارات، بطاقة استيعابية تصل إلى 4 آلاف حاوية قياسية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز موقع ميناء الدمام كمحور رئيسي للتجارة البحرية، ورفع تنافسيته إقليميًا ودوليًا.
ويتماشى ذلك مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تسعى لترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للخدمات اللوجستية.
أهمية ميناء الملك عبدالعزيز
ويُعد ميناء الملك عبدالعزيز أكبر ميناء سعودي على ساحل الخليج العربي، كممر يربط بين القارات الثلاث.
يضم الميناء 43 رصيفًا مجهزًا بطاقة استيعابية تصل إلى 105 ملايين طن سنويًا من البضائع والحاويات.
وتتيح هذه الإمكانات استقطاب كبرى الشركات الدولية وتوسيع حركة الصادرات والواردات الوطنية.
ويتحقق ذلك نتيجة محطات متخصصة ومعدات حديثة قادرة على مناولة مختلف أنواع البضائع بكفاءة عالية.
جائزة الملك عبدالعزيز للجودة
يذكر أن الهيئة العامة للموانئ “موانئ” قد حققت إنجازًا نوعيًا بتسلّمها درع “المستوى البرونزي” ضمن الدورة السابعة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة.
وقالت الهيئة، في منشور لها في يونيو الماضي، إن جائزة الملك عبدالعزيز للجودة تعكس التزام الهيئة المستمر بتطبيق أفضل ممارسات الجودة.
إلى جانب أن الجائزة ترفع من كفاءة الأداء والتطوير المؤسسي للهيئة ومختلف موانئها.













