تراجع حركة الملاحة في هرمز إلى أدنى مستوياتها وسط استمرار التوترات الأمنية

البحارة

شهدت حركة سفن نقل البضائع عبر مضيق هرمز تراجعا ملحوظا مع بداية الأسبوع الجاري.

يأتي هذا ظل استمرار المخاطر الأمنية والاضطرابات التي تواجه حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للتجارة والطاقة على مستوى العالم.

عبور السفن يهبط إلى خانة الآحاد

وأظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن، نقلتها وكالة «رويترز»، اليوم، انخفاض أعداد السفن التي تعبر مضيق هرمز يوميا إلى مستويات تقع في خانة الآحاد. مقارنة بمتوسط بلغ 14 سفينة يوميا خلال الأيام العشرة السابقة.

ووفقا للبيانات، غادرت 4 سفن منطقة الخليج عبر المضيق خلال مطلع الأسبوع. بينما دخلت 10 سفن أخرى إلى المنطقة، في مؤشر على استمرار التراجع في حركة العبور الملاحية عبر المضيق.

ويأتي انخفاض حركة السفن في وقت لا تزال فيه الملاحة عبر مضيق هرمز تواجه مخاطر أمنية واضطرابات. الأمر الذي يفرض ضغوطا متزايدة على حركة التجارة البحرية في المنطقة.

بيانات التتبع لا تعكس كامل حركة العبور

وأشارت البيانات إلى أن الأرقام المرصودة لا تشمل السفن التي ربما عبرت مضيق هرمز بعد إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعريف الآلي للسفن «AIS».

وبالتالي، قد تكون حركة العبور الفعلية عبر المضيق أعلى من الأعداد التي تظهرها بيانات التتبع. في ظل إمكانية عدم ظهور بعض السفن التي أوقفت أجهزة التعريف الآلي أثناء مرورها.

سنتكوم: تغيير مسار 101 سفينة تجارية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تغيير مسار 101 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية في منتصف يوليو الماضي.

يأتي في إطار الإجراءات التي تتخذها القوات الأمريكية لضمان الالتزام بالحصار المفروض على إيران.

تغيير مسار 101 سفينة وتفتيش سفينتين

وقالت «سنتكوم»، في بيان صدر الأحد، إن القوات الأمريكية قامت حتى 13 سبتمبر الجاري بتغيير مسار 101 سفينة تجارية.

إلى جانب تعطيل 3 سفن وتفتيش سفينتين، بهدف ضمان الامتثال الكامل للحصار المفروض على إيران.

وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها سمحت في المقابل بمرور أكثر من 50 سفينة لأسباب إنسانية. مؤكدة استمرار فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية بصورة محكمة.

منع تصدير النفط الإيراني عبر السواحل

وكان الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم». قد أكد في وقت سابق أن القوات الأمريكية لم تسمح لإيران بتصدير أي نفط من سواحلها منذ استئناف الحصار.

وشدد كوبر على أن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال «فعالا وقويا» ويحقق أهدافه.

منوها إلى أن أي سفينة لم تدخل ميناء إيرانيا أو تغادره دون الحصول على إذن من القوات الأمريكية.

وأوضح أن حركة المرور التي سمح بها اقتصرت على الحالات الإنسانية، في إطار الإجراءات التي تتخذها القوات الأمريكية لفرض الحصار على الموانئ الإيرانية.