منصة كبلر: تراجع حركة الملاحة في باب المندب

باب المندب

أظهرت بيانات منصة كبلر لتتبع حركة السفن تراجعًا في أعداد السفن العابرة لمضيق باب المندب مع بداية الأسبوع الحالي. بينما استمرت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عند مستويات منخفضة. في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تؤثر على حركة النقل البحري في المنطقة.

انخفاض العبور عبر باب المندب

سجل مضيق باب المندب عبور 18 سفينة بضائع أمس الأحد، مقارنة بـ27 سفينة يوم السبت و28 سفينة يوم الجمعة، وفق بيانات نقلتها وكالة رويترز عن منصة كبلر اليوم.

وشهد المضيق عبور ناقلتين محملتين بالنفط السعودي، هما الناقلة Lesvos من فئة سويزماك. التي تحمل نحو مليون برميل من الخام السعودي، والناقلة العملاقة Desh Vaibhav التي تنقل نحو مليوني برميل ومتجهة إلى ميناء سيكا في الهند.

وأظهرت البيانات أن الناقلتين أوقفتا تشغيل أجهزة التعرف الآلي AIS أثناء عبورهما البحر الأحمر.

حركة محدودة في مضيق هرمز

وفي مضيق هرمز، أوضحت بيانات كبلر أن ناقلة واحدة فقط محملة بغاز البترول المسال من إيران عبرت المضيق يوم أمس الأحد.

كما تراجع عدد سفن نقل البضائع التي عبرت المضيق إلى 10 سفن يوم السبت، مقابل 19 سفينة يوم الجمعة. الذي سجل أعلى معدل عبور منذ منتصف يوليو.

ناقلات نفط تغادر الخليج

ومن بين السفن التي غادرت مضيق هرمز الناقلتان العملاقتان Spin B وNoble، إضافة إلى الناقلة Kiko التي تحمل نحو 1.4 مليون برميل من النفط الخام القطري. والناقلة Rotterdam Energy المحملة بنحو مليوني برميل من خام داس.

ويعكس استمرار انخفاض حركة العبور في مضيقي باب المندب وهرمز حالة الحذر التي تتبناها شركات الشحن العالمية. في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة التي تؤثر على حركة التجارة وإمدادات الطاقة عبر أهم الممرات البحرية في المنطقة.

تراجع حاد في عبور السفن عبر مضيق هرمز

وكانت بيانات شركة Kpler المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية قد أكدت انخفاض كبير في حركة السفن عبر مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي.

جاء ذلك في مقابل استمرار حركة العبور عبر مضيق باب المندب. بما يعكس تباينًا واضحًا في النشاط الملاحي بين اثنين من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في المنطقة.

أظهرت البيانات تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز بنسبة 77 % على أساس يومي، ليقتصر العبور على خمس سفن فقط. وهو أحد أدنى مستويات الحركة خلال الفترة الأخيرة.

الاعتماد على المسار الإيراني

وأشارت البيانات إلى أن جميع السفن التي عبرت المضيق استخدمت ما يُعرف بـ”المسار الإيراني الأحادي”. وهو ما يعكس تراجع ثقة شركات الشحن في خيارات الملاحة المتاحة. مع زيادة الاعتماد على مسار واحد وسط استمرار المخاوف الأمنية التي تؤثر على حركة النقل البحري في المنطقة.