استقبلت محطة حاويات دوراليه (DCT) في جيبوتي السفينة MV GULBENIZ A التابعة لشركة أركاس لاين التركية. إيذانًا ببدء تشغيل خدمة ملاحية جديدة تربط الموانئ التركية بكل من البحر الأحمر وشبه القارة الهندية، مرورًا بقناة السويس.
وأوضحت المحطة، بحسب بيان الشركة اليوم، أن الخدمة الجديدة ستوفر ممرًا بحريًا منتظمًا يربط تركيا وجيبوتي ودول البحر الأحمر والهند. بما يعزز حركة التجارة بين هذه الأسواق، ويرفع من مستوى الترابط اللوجستي بين عدد من المراكز التجارية المهمة في المنطقة.
ومن المتوقع أن تسهم الخدمة في ترسيخ موقع جيبوتي كمحور إقليمي لتداول البضائع، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي على مدخل البحر الأحمر. الأمر الذي يعزز دورها كبوابة رئيسية لحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد.
انطلاقة لشراكة جديدة
ويمثل وصول السفينة إلى محطة حاويات دوراليه بداية تعاون بين شركة SGTD، المشغلة للمحطة، وشركة أركاس لاين. حيث تستهدف هذه الشراكة توسيع خيارات النقل البحري أمام العملاء، وتوفير وصول أكثر كفاءة إلى الأسواق. فضلًا عن دعم حركة التجارة بين شرق البحر المتوسط والبحر الأحمر وجنوب آسيا.
ويمنح الموقع الجغرافي لجيبوتي، المطل على مضيق باب المندب، أهمية كبيرة باعتباره نقطة التقاء لطرق الملاحة التي تربط آسيا وأفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط. ومن شأن الخدمة الجديدة RSSI أن تضيف مزيدًا من خيارات الربط الملاحي، بما يعزز قدرة محطة حاويات دوراليه على خدمة حركة البضائع الإقليمية والدولية.
وأكدت شركة SGTD أنها تتطلع إلى توطيد تعاونها مع أركاس لاين خلال المرحلة المقبلة. بما يسهم في تطوير خدمات النقل البحري، وفتح فرص تجارية جديدة أمام العملاء، وتعزيز كفاءة الاتصال بين الأسواق المختلفة.
أركاس وتوركون توسعان خدمة البحر المتوسط – الولايات المتحدة
وكانت شركتا أركاس لاين وتوركون لاين قد أعلنتا عن توسيع نطاق خدمتهما الملاحية المشتركة بين البحر الأبيض المتوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة. وذلك بإدراج ميناء إسكندرون ضمن محطات الخدمة المنتظمة.
يشمل التحديث خدمة USX/USM، التي تهدف إلى تعزيز شبكة الربط البحري بين الموانئ التركية والسوق الأمريكية. إلى جانب تقوية خطوط التجارة بين شرق البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك الموانئ المصرية، وموانئ الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
مسار جديد للخدمة
وبموجب التعديل، أصبح مسار الخدمة يضم موانئ مرسين، وإسكندرون، وإسطنبول (أمبارلي)، وإزميت، وجيمليك، وألياجا. قبل التوجه إلى موانئ نيويورك، ونورفولك، وسافانا في الولايات المتحدة. ثم العودة إلى ميناء مرسين لاستكمال الدورة التشغيلية.
ومن المنتظر أن تساهم إضافة ميناء إسكندرون في توسيع نطاق الوصول إلى الأسواق الإقليمية، وزيادة مرونة عمليات الشحن، فضلًا عن تحسين الربط البحري على خط التجارة عبر المحيط الأطلسي. بما يدعم انسيابية حركة البضائع بين ضفتي البحر المتوسط والولايات المتحدة.











