أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”. عقب استهداف سفينة بإطلاق نار وصفه بـ”التحذيري” أثناء عبورها؛ ما قال إنه “مسار غير مصرح به”. في خطوة تنذر بتصعيد جديد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
استهداف سفينة وإعلان إغلاق المضيق
وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان اليوم، إن قواتها تعاملت مع سفينة اعتبرتها مهددة للأمن البحري بعد قيامها بإيقاف أنظمة التعريف الخاصة بها. موضحة أن السفينة تعرضت لإطلاق طلقات تحذيرية أجبرتها على التوقف.
وأضاف البيان أن عددًا من السفن حاول عبور المضيق عبر مسارات غير معتمدة، متجاهلة التحذيرات الإيرانية بضرورة تعديل مسارها.
وقد دفع ذلك طهران، بحسب البيان، إلى إعلان إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة “حتى إشعار آخر”. وربط إعادة فتحه بانتهاء ما وصفته بـ”التدخلات الأمريكية غير القانونية في المنطقة”.
وأكد الحرس الثوري أنه لن يُسمح لأي سفينة بالعبور خلال فترة الإغلاق. محذرًا من أن أي تحرك عسكري أمريكي استنادًا إلى هذه التطورات سيقابل بـ”رد شديد”.
إخلاء طاقم سفينة قرب السواحل العُمانية
وفي تطور متزامن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن طاقم سفينة حاويات اضطر إلى مغادرتها. بعد تعرضها لأضرار واندلاع حريق على متنها بالقرب من السواحل العُمانية.
وأوضحت الهيئة أنها تلقت في البداية بلاغًا عن حادث وقع على بعد نحو 9 أميال بحرية شرق سلطنة عمان. قبل أن تؤكد في تحديث لاحق أن أفراد الطاقم غادروا السفينة على متن قارب نجاة. بينما تواصل الجهات العسكرية المختصة التحقيق في ملابسات الحادث.
واشنطن تطالب إيران بضمان حرية الملاحة
وفي المقابل، كشف مسؤولون أمريكيون كبار، يوم الجمعة الماضي، بحسب تقرير “العربية”، أن واشنطن تطالب إيران بإصدار إعلان رسمي يؤكد وقف الهجمات على السفن. وضمان فتح جميع مسارات الملاحة في مضيق هرمز أمام حركة الشحن دون فرض أي قيود أو رسوم.
وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة تنتظر موقفًا إيرانيًا واضحًا يتضمن وقف إطلاق النار على السفن وإعادة فتح الممر الملاحي بالكامل. معتبرين أن تحقيق ذلك يمثل شرطًا أساسيًا لتخفيف التوترات.













