ميناء جدة يستقبل سفينة التدريب “عايدة 4”

الهيئة العامة للموانئ

استقبل ميناء جدة الإسلامي سفينة التدريب “عايدة 4” التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

وكان على متن السفينة 275 متدربًا بحريًا. في إطار دعم برامج التدريب العملي وإعداد الكوادر المؤهلة للعمل في قطاع النقل البحري.

وقدم الميناء، بحسب بيان الهيئة العامة للموانئ مساء أمس، مختلف الخدمات التشغيلية واللوجستية اللازمة لاستقبال السفينة. بما يضمن تنفيذ البرنامج التدريبي بكفاءة.

كما أنه يوفر بيئة عملية تتيح للمتدربين اكتساب الخبرات الميدانية والتعرف على آليات العمل داخل الموانئ.

وتأتي الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين الجهات المعنية بقطاع النقل البحري، ودعم برامج التأهيل والتدريب العملي.

ويساهم ذلك في إعداد كوادر بحرية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات صناعة النقل البحري. وتعزيز كفاءة العنصر البشري باعتباره أحد أهم ركائز تطوير القطاع.

موانئ السعودية تناول أكثر من 201.9 ألف حاوية

وفي سياق آخر، واصلت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، من خلال تحقيق أداء تشغيلي متنامي في خدمات التخزين وإعادة التوزيع.

وقالت الهيئة إنه تم مناولة أكثر من 201.9 ألف حاوية قياسية عبر ميناء جدة الإسلامي، وميناء الملك عبدالله، وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام. خلال الفترة من مارس إلى يونيو 2026.

ويعكس هذا الأداء تنامي كفاءة العمليات اللوجستية بالموانئ السعودية، في ظل التوسع في خدمات إعادة التصدير والتوزيع الإقليمي.

كما أنه يساهم في تسريع حركة البضائع، وتقليص زمن مناولة الشحنات، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.

وتأتي هذه النتائج ضمن جهود “موانئ” الرامية إلى تطوير منظومة الخدمات اللوجستية. وتعزيز تنافسية الموانئ السعودية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تدعم هذه الجهود مستهدفات المملكة في ترسيخ موقعها كمحور رئيسي للتجارة العالمية وحركة الترانزيت.

اعتماد منطقة تفويج بميناء جدة

وكانت الهيئة العامة للموانئ قد اعتمدت منطقة التفويج بميناء جدة الإسلامي، اعتبارا من تاريخ 03 يوليو الجاري، كنقطة المرور الأولى لجميع الشاحنات المتجهة إلى بوابتي 9 – 4.

وجاء ذلك في إطار جهودها المستمرة لتطوير المنظومة التشغيلية بالميناء، وتعزيز انسيابية حركة الشاحنات، ورفع كفاءة العمليات اللوجستية. بما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

وتعد منطقة التفويج أكبر منطقة تفويج للشاحنات في العالم، إذ تمتد على مساحة مليون متر مربع، وبطاقة استيعابية تصل إلى (40) ألف شاحنة يوميًا.

وتعتمد على نموذج تشغيلي متكامل لإدارة وتنظيم تدفق الشاحنات وفق جدولة تشغيلية دقيقة. بما يساهم في تعظيم الاستفادة من الطاقة الاستيعابية للميناء، ورفع كفاءة التشغيل، ودعم استدامة الحركة التجارية.

ونوهت الهيئة إلى أن آلية المرور الجديدة تتمثل في تنظيم حركة الشاحنات، والحد من احتمالية التكدسات عند البوابات، ورفع مستوى الالتزام بالمواعيد التشغيلية. من خلال تنظيم تدفق الشاحنات قبل دخولها إلى الميناء.