5 ناقلات نفط سعودية عملاقة تعبر مضيق هرمز محملة بنحو 10 ملايين برميل

ناقلات نفط سعودية

غادرت خمس ناقلات نفط سعودية عملاقة مضيق هرمز بعد تحميلها بما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط الخام من ميناء رأس تنورة. وذلك وفقًا لبيانات تتبع السفن ومصادر تجارية نقلتها وكالة “رويترز” اليوم الخميس.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتجه فيه شركة أرامكو السعودية إلى زيادة الاعتماد على آليات التسعير الفوري لبعض الشحنات الموجهة إلى الأسواق الآسيوية. في إطار جهودها لتعزيز المبيعات والحفاظ على حصتها السوقية وسط متغيرات سوق النفط العالمية.

استئناف التحميل من رأس تنورة بعد توقف استمر 4 أشهر

وأفادت المصادر، بحسب “رويترز”، بأن شركة أرامكو استأنفت عمليات تحميل النفط الخام من ميناء رأس تنورة، أكبر موانئ تصدير النفط في العالم. بعد توقف استمر قرابة أربعة أشهر، ما أدى إلى زيادة الإمدادات المتجهة إلى الأسواق الآسيوية.

وساهمت عودة الشحنات السعودية إلى السوق في تعزيز المعروض النفطي العالمي، بالتزامن مع تراجع أسعار خام برنت إلى نحو 70 دولارًا للبرميل. وسط مؤشرات على تحسن الإمدادات وتباطؤ نسبي في نمو الطلب.

التوسع في التسعير الفوري لتعزيز المبيعات

وفي إطار استراتيجيتها التسويقية، لجأت أرامكو إلى طرح جزء من شحناتها بنظام التسعير الفوري إلى جانب عقود التوريد طويلة الأجل المعتادة. في خطوة تستهدف تعزيز مرونة التسويق ومواكبة المنافسة المتزايدة بين موردي النفط في الأسواق الآسيوية.

وأشارت المصادر إلى أن أسعار البيع الرسمية لشحنات يوليو المتجهة إلى آسيا سجلت علاوات سعرية تراوحت بين 6 و10 دولارات للبرميل. في وقت اتجهت فيه بعض الإمدادات المنافسة إلى تقديم خصومات سعرية لجذب المشترين.

6 ملايين برميل معروضة للعملاء الآسيويين

وبحسب رويترز، عرضت أرامكو نحو 6 ملايين برميل من خام التحميل لشهر يوليو الجاري على عدد من عملائها في آسيا. وسط اهتمام ملحوظ من بعض المشترين، خاصة في الصين.

وتأتي هذه التحركات في ظل توقعات بالسوق بإمكانية إجراء خفض ملحوظ في أسعار البيع الرسمية لشحنات أغسطس القادم. مع استمرار تحسن المعروض العالمي وتزايد المنافسة بين كبار المنتجين على الأسواق الآسيوية.

ويمثل ذلك أحدث مؤشر على تسارع تعافي حركة تصدير النفط عبر مضيق هرمز، مع تعزيز المملكة صادراتها النفطية. بالتزامن مع الانتعاش الملحوظ في حركة الملاحة عقب اتفاق الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح الممر المائي، واستمرار المفاوضات بين الجانبين لإنهاء الحرب.