عزز ميناء طنجة المتوسط مكانته كمركز لوجستي عالمي بعد إدراجه ضمن خط بحري جديد يربط عددًا من الموانئ الأوروبية الرئيسة بموانئ أمريكا الجنوبية.
تدعم هذه الخطوة حركة التجارة البحرية بين القارتين وتوسع شبكة الربط الدولية للميناء المغربي.
مسار جديد يربط أبرز الموانئ العالمية
ويمتد الخط البحري الجديد عبر مجموعة من الموانئ الإستراتيجية، تبدأ من ميناء ساوثهامبتون وميناء روتردام، مرورًا بميناء هامبورغ وميناء بريمرهافن وميناء أنتويرب.
يأتي ذلك قبل التوقف في ميناء طنجة المتوسط، ثم التوجه إلى موانئ ميناء سانتوس وميناء باراناغوا وميناء إيتابوا. وصولًا إلى ميناء بوينس آيرس وميناء مونتيفيديو.
دور محوري في التجارة بين القارات
ويمنح هذا المسار الجديد ميناء طنجة المتوسط موقعًا محوريًا على أحد أهم خطوط التجارة العابرة للمحيط الأطلسي.
ويستفيد الميناء من موقعه الإستراتيجي عند مدخل البحر الأبيض المتوسط وقربه من مضيق جبل طارق. بما يعزز دوره في الربط بين المراكز الصناعية والتجارية في أوروبا وأمريكا الجنوبية.
مواصلة ترسيخ المكانة العالمية
ويواصل ميناء طنجة المتوسط تعزيز حضوره بين أكبر الموانئ العالمية، مستفيدًا من تطور بنيته التحتية والخدمات اللوجستية المتقدمة.
إضافة إلى موقعه الجغرافي الذي يجعله نقطة وصل رئيسة بين أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، وركيزة أساسية في سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
شراكة جديدة لتعزيز السياحة البحرية الفاخرة
وكانت المغرب وإيطاليا وقعتا شراكة إستراتيجية جديدة لتطوير قطاع اليخوت الفاخرة وتعزيز مكانة طنجة مارينا باي كوجهة لاستقبال اليخوت العملاقة في البحر المتوسط.
يأتي ذلك في إطار جهود المملكة لتوسيع حضورها في سوق السياحة البحرية الراقية.
اتفاقية تعاون بين طنجة وسردينيا
وجرى توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة النظام المينائي لبحر سردينيا وشركة تهيئة وتدبير ميناء طنجة المدينة. خلال فعاليات تم تنظيمها ضمن الجناح المشترك للمنطقة الحرة في كالياري، على هامش منافسات كأس أميركا.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين وفتح آفاق استثمارية جديدة في مجالات الموانئ الترفيهية والسياحة البحرية.
إطلاق مسار بحري جديد لليخوت
وتتضمن المذكرة تنفيذ مبادرات مشتركة لتسهيل استقبال ومرافقة اليخوت الصغيرة والمتوسطة والفاخرة.
علاوة على إنشاء مسار بحري دولي يربط موانئ سردينيا بطنجة مارينا باي.
ومن المتوقع أن يسهم هذا المسار في تعزيز حركة اليخوت بين شمال وجنوب البحر المتوسط، وزيادة الجاذبية السياحية للوجهتين المغربية والإيطالية.
يأتي هذا في ظل النمو المتواصل للطلب العالمي على السياحة البحرية الفاخرة.













