أنهى مؤشر البلطيق للشحن الجاف سلسلة المكاسب التي استمرت على مدار خمسة أيام متتالية. بعدما سجل تراجعًا بنسبة 1.9 % خلال تعاملات الجمعة، ليصل إلى مستوى 2978 نقطة.
ويعد مؤشر البلطيق للشحن الجاف من أبرز المؤشرات العالمية التي تقيس تكلفة نقل البضائع السائبة الجافة بحرًا. بما يشمل خام الحديد والفحم والحبوب والمواد الخام الأخرى.
ورغم التراجع اليومي، حافظ المؤشر على أداء أسبوعي قوي، محققًا مكاسب بلغت 9.1 % مقارنة بالأسبوع السابق. في ظل استمرار قوة الطلب على الشحن البحري في عدد من الأسواق الرئيسية، بحسب تقرير المؤشر اليوم.
هبوط حاد في مؤشر سفن الكيب سايز
وجاء الضغط الرئيس على المؤشر من قطاع سفن الكيب سايز، التي تُستخدم عادة لنقل الشحنات الضخمة من خام الحديد والفحم.
وتراجع مؤشر الكيب سايز بنسبة 3.6 % ليصل إلى 4955 نقطة، بعد موجة صعود قوية سجلها القطاع خلال الأسابيع الماضية. مدعومة بارتفاع صادرات خام الحديد من أستراليا والبرازيل.
وينظر إلى هذا التراجع على أنه حركة تصحيح طبيعية بعد الارتفاعات الكبيرة التي دفعت القطاع إلى تسجيل أعلى مستوياته منذ سنوات.
الباناماكس تواصل الصعود لأعلى مستوياتها منذ عامين
وفي المقابل، واصل قطاع سفن الباناماكس أداءه الإيجابي، حيث ارتفع المؤشر بنسبة 1.7 % ليصل إلى 2233 نقطة. مسجلًا أعلى مستوى له منذ أكثر من عامين.
وتستخدم سفن الباناماكس عادة لنقل شحنات الفحم والحبوب بحمولات تتراوح بين 60 ألفًا و70 ألف طن. ويعكس ارتفاع المؤشر استمرار قوة الطلب على تجارة الحبوب والفحم في الأسواق العالمية.
استقرار نسبي في قطاع السوبراماكس
كما سجل مؤشر سفن السوبراماكس ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1 % ليصل إلى 1522 نقطة. في ظل استمرار التوازن النسبي بين العرض والطلب داخل القطاع.
ويتابع المستثمرون وشركات الشحن تطورات السوق عن كثب. خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في بعض الممرات البحرية الرئيسة وتأثيرها المحتمل على حركة التجارة العالمية وتكاليف النقل البحري.
ارتفاع مؤشر البلطيق للشحن الجاف رغم تعقيدات العبور بمضيق هرمز
وكان المؤشر قد كشف الشهر الماضي عن تطورات الأسبوع الماضي في منطقة مضيق هرمز عن حالة واضحة من التباين بين الخطاب السياسي المعلن والواقع الفعلي لحركة الملاحة.
وأشارت المعطيات الميدانية إلى أن الممر البحري لا يعمل بالانسيابية المعتادة رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد استمرارية فتحه أمام حركة السفن.
ورغم الإعلان عن تفاهمات بين إيران والولايات المتحدة بشأن الإبقاء على المضيق مفتوحًا، فإن حركة العبور على الأرض تعكس بيئة أكثر تعقيدًا وتقييدًا.












