أعلنت شركة CLdN، المتخصصة في الشحن، عن خططها الطموحة لتطوير رصيف نهري جديد مخصص لسفن الدحرجة/الدحرجة (Ro-Ro) في ميناء ليفربول. يأتي هذا المشروع، الذي يُعد استثمارًا بملايين الجنيهات الإسترلينية. ليعزز من قدرات الشركة في سوق البحر الأيرلندي. وذلك بالشراكة مع مجموعة موانئ بيل، المشغل الرئيسي للميناء.
تطوير رصيف نهري في ميناء ليفربول
فيما يمثل هذا التطور خطوة استراتيجية تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على خطوط الشحن بين بريطانيا وأيرلندا. سيكون الرصيف الجديد. والذي يقع بجوار منشآت CLdN الحالية في بروكلبانك ولانغتون دوك. خاليًا من الأقفال، مما يسهل حركة السفن ويقلل من زمن انتظارها.
علاوة على ذلك،. سيتمكن الرصيف الجديد من التعامل مع سفن أكبر حجمًا. مما يزيد من حجم الشحنات المنقولة بشكل كبير مقارنة بالمحطة الحالية. نقلا عن موقع “container-news“.
فيما يتوقع أن تُقدم CLdN طلب الموافقة على المشروع في النصف الثاني من عام 2026. مع تحديد جدول زمني لبدء أعمال البناء في أوائل عام 2028. ويعد هذا المشروع تتويجًا لجهود CLdN المستمرة في تحديث بنيتها التحتية؛ حيث قامت الشركة مؤخرًا بتحديث حوض بروكلبانك.
في حين يعد الأمر الذي سمح لها باستخدام سفن أكبر حجمًا وأكثر مراعاة للبيئة على خط ليفربول-دبلن. وتفيد الشركة أنها تنقل حاليًا أكثر من 200,000 وحدة شحن على هذا الخط سنويًا.
تعزيز الكفاءة التشغيلية بشكل كبير
فلورنت مايس، الرئيس التنفيذي لشركة CLdN، علّق على المشروع بقوله: “هذا الاستثمار الجديد في ميناء ليفربول سيعزز من كفاءتنا التشغيلية بشكل كبير ويقلل من البصمة الكربونية لكل وحدة شحن ننقلها.
فيما يظهر هذا المشروع التزامنا طويل الأمد بتطوير الموانئ وخدمات الشحن بين بريطانيا وأيرلندا. ونحن فخورون بشراكتنا مع موانئ بيل لتحقيق هذه الرؤية.”
من جهته، رحب كلاوديو فيريتيرو، الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ بيل. بهذا الاستثمار، مؤكدًا على أهميته في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المنطقة. “مشروع CLdN الجديد سيعزز النمو الإقليمي ويخلق فرص عمل جديدة للعمالة الماهرة. بالإضافة إلى توسيع نطاق التجارة بين ليفربول وجيرانها في البحر الأيرلندي”.
في حين قال فيريتيرو. وأضاف: “إن استثمار CLdN القوي هو دليل واضح على الثقة بمستقبل ليفربول كمركز لوجستي عالمي ومحرك للتنمية الاقتصادية.”
نقطة تحول إيجابية للمنطقة
بينما يشكل هذا الاستثمار نقطة تحول إيجابية للمنطقة، ويعكس الدور المتزايد الذي تلعبه الموانئ في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، مما يعزز مكانة ليفربول كبوابة رئيسية للتجارة الدولية.













