«دروري»: تراجع أسعار الشحن العالمية للحاويات 3 %

دروري
دروري

سجلت أسعار الشحن البحري للحاويات تراجعًا طفيفًا خلال الأسبوع الجاري، منهية سلسلة ارتفاعات استمرت لستة أسابيع، وفقًا لأحدث تقييمات شركة “دروري” لتحليلات الشحن.

وأشارت «دروري» إلى أن هذا الانخفاض يأتي بعد موجة صعود مدفوعة بارتفاع تكاليف وقود السفن على خلفية التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

تراجع 3 % في مؤشر الحاويات

وأظهر مؤشر .«World Container Index» تراجعًا بنسبة 3 % ليصل إلى 2246 دولارًا للحاوية قياس 40 قدمًا. في إشارة إلى بداية تهدئة نسبية في السوق بعد فترة من التقلبات الحادة.

ويعكس هذا الانخفاض تحركات ملموسة على خطوط التجارة الرئيسية. حيث تراجعت أسعار الشحن عبر المحيط الهادئ.

وترتب على ذلك انخفاض تكلفة النقل من شنغهاي إلى نيويورك إلى 3552 دولار. كما هبطت إلى 2810 دولارات على خط شنغهاي – لوس أنجلوس.

ولم تكن خطوط آسيا – أوروبا بمنأى عن هذا الاتجاه؛ إذ تراجعت تكلفة الشحن من شنغهاي إلى روتردام إلى 2229 دولار.

كما انخفضت إلى 3343 دولار على خط جنوة. ما يعكس ضغوطًا متزايدة على الأسعار في ظل محاولات شركات الشحن إعادة التوازن بين العرض والطلب.

إلغاء عدد من الرحلات

وفي هذا السياق، اتجهت الشركات إلى إدارة الطاقة الاستيعابية من خلال إلغاء عدد من الرحلات.

وتم إلغاء تسع رحلات عبر المحيط الهادئ خلال الأسبوع المقبل. في خطوة تهدف إلى الحد من فائض السعة ودعم الأسعار.

بينما اقتصر الإلغاء على رحلة واحدة فقط على خط آسيا – أوروبا. ما يشير إلى توجه موازٍ نحو تعزيز السعة التشغيلية في هذا المسار.

رسوم إضافية خلال موسم الذروة

وفي المقابل، تستعد السوق لمرحلة جديدة من الضغوط مع إعلان عدد من الخطوط الملاحية عن فرض رسوم إضافية خلال موسم الذروة تصل إلى نحو 2000 دولار لكل حاوية بدءًا من مايو القادم.

في حين أعلنت شركة ZIM عن تطبيق رسوم وقود جديدة بقيمة 850 دولارًا للحاوية، في محاولة لتعويض ارتفاع التكاليف التشغيلية.

وتتوقع «دروري» أن تشهد أسعار الشحن قدرًا من الاستقرار النسبي خلال الأسابيع المقبلة، قبل دخول الرسوم الجديدة حيز التنفيذ.

وحذرت في الوقت ذاته من أن استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة في حال تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قد يؤدي إلى تراجع موثوقية جداول الشحن.

علاوة على ارتفاع فترات الانتظار، وربما استبعاد بعض الموانئ من الشبكات الملاحية؛ ما قد يعيد الضغوط الصعودية على الأسعار من جديد.