دروري: استقرار مؤشر الحاويات داخل آسيا

مؤشر الحاويات داخل آسيا
قفزة كبيرة في حركة الحاويات بالموانئ اليابانية.. نمو إجمالي بنسبة 8.9% في أغسطس

أظهر التحديث الأسبوعي الصادر عن شركة دروري، استقرار مؤشر الحاويات داخل آسيا (IACI) خلال الأسبوع الثالث من فبراير الجاري عند مستوى 555 دولارًا للحاوية سعة 40 قدمًا.

بينما سجل المؤشر، في أحدث تقرير له اليوم، تراجعًا طفيفًا قدره دولاران فقط مقارنة بالأسبوع السابق.

أداء سنوي وتوقعات قصيرة الأجل

ويعد مؤشر دروري للحاويات داخل آسيا متوسطًا مرجحًا لأسعار الشحن الفورية عبر 18 خطًا تجاريًا رئيسًا داخل القارة. وهو حاليًا أقل بنسبة 10% على أساس سنوي.

وتتوقع الشركة أن تظل السوق عند مستويات منخفضة خلال الأسبوع المقبل. مع احتمالات تعافٍ تدريجي عقب عطلة رأس السنة الصينية.

آلية احتساب المؤشر وتحديثه

يعكس المؤشر أسعار الشحن الفورية الفعلية للحاويات على الخطوط الرئيسة داخل آسيا. ويتم تحديثه أسبوعيًا اعتبارًا من 2 يناير 2026. بعد أن كان يصدر بشكل نصف شهري في السابق.

وتشمل البيانات 18 مؤشرًا فرعيًا لمسارات محددة. إلى جانب مؤشر مركب عام.

ويعلن المؤشر جميع الأسعار بالدولار الأمريكي لكل حاوية سعة 40 قدمًا. دون احتساب رسوم مناولة المحطات في موانئ الشحن والوصول.

أبرز الخطوط التجارية المشمولة في المؤشر

يغطي المؤشر مجموعة واسعة من المسارات داخل آسيا، من بينها بوسان–شنغهاي، ومدينة هو تشي منه–شنغهاي، وجاكرتا–شنغهاي، وميناء جواهر لال نهرو–شنغهاي، وكاوشيونغ–شنغهاي، ولايم تشابانغ–شنغهاي.

كما يتضمن المسارات العكسية من شنغهاي إلى بوسان، وهو تشي منه، وجاكرتا، وجواهر لال نهرو، وجبل علي، وكاوشيونغ، ولايم تشابانغ، ومانيلا، وسنغافورة، وتانجونغ بيليباس، ويوكوهاما، إضافة إلى خط يوكوهاما–شنغهاي.

تراجع العبور حول رأس الرجاء الصالح

وكانت حركة السفن العابرة عبر المسار البحري حول رأس الرجاء الصالح قد شهدت انخفاضًا ملحوظًا منذ نهاية يناير الماضي، في مؤشر على تغير نسبي في أنماط الملاحة العالمية.

وبحسب بيانات خدمة تتبع تحويلات البحر الأحمر الصادرة عن شركة دروري، تراجع عدد السفن المارة عبر المسار الجنوبي بنسبة 4% خلال الأسبوعين المنتهيين في 8 فبراير الجاري مقارنة بالفترة السابقة.

عودة تدريجية للملاحة عبر البحر الأحمر

يتزامن هذا الانخفاض مع عودة تدريجية لعدد من الخطوط الملاحية الكبرى إلى الإبحار عبر البحر الأحمر. مدفوعة بهدوء نسبي في الأوضاع الأمنية. ما شجع بعض الشركات على إعادة اختبار المسار الأقصر بين آسيا وأوروبا.

تحالف “جيميني” يعيد تشغيل أولى خدماته

شهد مطلع فبراير عودة أول خدمة تابعة لتحالف “جيميني”، الذي يضم شركتي Maersk وHapag-Lloyd. في خطوة تعكس توجهًا حذرًا لإعادة تقييم استقرار الطريق الملاحي عبر البحر الأحمر.

ويُنظر إلى هذه العودة على أنها اختبار عملي لمدى استدامة التحسن الأمني. وسط متابعة دقيقة من شركات الشحن العالمية لتطورات الأوضاع قبل اتخاذ قرارات تشغيلية أوسع.