أكبر حوض سفن يوناني يطلق حوافز للسفن الخضراء

أحواض سفالامانغاس

انضمت أحواض سفالامانغاس، أكبر حوض سفن في اليونان وأحد أبرز مرافق بناء وإصلاح السفن في شرق البحر المتوسط، إلى برنامج Green Award كمزود للحوافز.

وتأتي هذه الخطوة لتعكس التزام الحوض بمعايير الجودة والسلامة والمسؤولية البيئية في صناعة الملاحة بالمنطقة، بحسب أحدث بيان لـ Green Award.

خبرة طويلة ومرافق متطورة

يمتلك الحوض خبرة تتجاوز السبعين عامًا، وتغطي مرافقه مساحة تزيد عن مليون متر مربع. ما يجعله حجر الزاوية في الصناعة البحرية الإقليمية.

ومن خلال هذه الشراكة، ستتمكن السفن الحاصلة على شهادة Green Award من الحصول على خصم بنسبة 5 % على مجموعة واسعة من الخدمات.

وتشمل التجفيف الجاف، الرسو، إصلاحات الهيكل والفولاذ، أعمال الآلات والدفع، الخدمات الكهربائية، تجهيز الأسطح والطلاء، إضافة إلى خدمات متنوعة أخرى.

تعزيز الاستدامة في صناعة الشحن

أوضح ميلتيديس فارفيتسيوتيس، نائب الرئيس التنفيذي لأحواض سفالامانغاس، أن الهدف من هذه المبادرة هو دعم السفن المعتمدة وتشجيع رفع معايير الاستدامة، بما يسهم في مستقبل أكثر خضرة ومرونة لصناعة الشحن.

فيما أعرب يان فرانسن، المدير التنفيذي لمؤسسة Green Award، عن سعادته بانضمام أحواض سفالامانغاس إلى شبكة المؤسسة. منوهًا إلى خبرتهم الفنية الطويلة ودورهم المستمر في تعزيز عمليات الشحن.

وأشار إلى تطلع المؤسسة لعمليات أكثر أمانًا ونظافة وكفاءة في استهلاك الطاقة. ما يعكس التزام الحوض بالمعايير الدولية وأفضل الممارسات البيئية في القطاع.

أحواض سفالامانغاس

يذكر أن أحواض سفالامانغاس تعد من الابتكارات الحديثة في تصميم البيئات المائية الاصطناعية.

وتتخصص هذه الأحواض في توفير ظروف مثالية لعيش مجموعة واسعة من الكائنات المائية الحساسة.

تمتاز هذه الأحواض ببنيتها المتطورة التي تجمع بين أنظمة ترشيح دقيقة وتقنيات محاكاة للتيارات والضوء ودرجات الحرارة.

وهذه الأحواض قادرة على توفير بيئة مستقرة تشبه إلى حد كبير البيئات الطبيعية.

استخدامات الأحواض

تستخدم أحواض سفالامانغاس في مراكز الأبحاث والجامعات، حيث تساعد العلماء على دراسة السلوك الحيوي للكائنات المائية، خاصة الأنواع النادرة أو المُهددة بالانقراض.

كما بدأ انتشارها في المراكز التعليمية والمتاحف العلمية بهدف عرض النظم البيئية بطريقة تفاعلية تساهم في نشر الوعي البيئي لدى الزوار.

وتتميز هذه الأحواض كذلك بتقنيات ذكية لمراقبة جودة المياه، مثل قياس مستوى الأكسجين، ونسبة الأملاح، ودرجة الحموضة، مما يتيح التدخل السريع عند حدوث أي تغير مفاجئ.

وقد ساهم هذا التطور في رفع معدلات نجاح تربية الأنواع الدقيقة التي يصعب الحفاظ عليها في الأحواض التقليدية.

وتمثل أحواض سفالامانغاس خطوة مهمة نحو فهم أفضل للأنظمة المائية وحماية تنوعها الحيوي.

كما أنها تعد مثالًا على كيفية توظيف التكنولوجيا لخدمة العلم والبيئة.