أشارت مراجعة بيانات سوق الناقلات إلى تصاعد ملحوظ في موسمية التخزين العائم منذ عام 2022، عبر أساطيل VLCC وSuezmax وAframax.
ويرتبط هذا الارتفاع بزيادة واضحة في التخزين المرتبط بالنفط الإيراني قبالة السواحل الماليزية، نقلًا عن موقع “hellenicshippingnews ” الملاحي اليوناني اليوم.
إلى جانب توقعات مستقبلية تتسم بمخاطر مستمرة ناتجة عن الإفراط في المعروض وانخفاض التقديرات الخاصة بأسعار النفط.
جاء ذلك استنادًا إلى تقرير حديث صادر عن منصة متخصصة في رصد التخزين العائم
ارتفاع مستويات التخزين العائم
أظهرت البيانات أن مستويات التخزين العائم ترتفع بوتيرة حادة عبر مختلف قطاعات الناقلات.
ويعكس هذا سوقًا بات يتشكل بطريقة متزايدة تحت ضغط مخاوف زيادات المعروض العالمية.
ونوهت القراءات الأحدث إلى اختراق مستويات حرجة جديدة حتى أواخر عام 2025.
يتزامن ذلك مع اقتراب حجم البراميل المخزنة عائمًا من مستوى الذروة البالغ 150 مليون برميل المسجل في نوفمبر 2022.
اتجاهات التخزين العائمة
تهيمن سفن Suezmax على التخزين العائم اعتبارًا من 3 ديسمبر الماضي بحصة 48 %.
في حين تساهم أساطيل بنسبة 28 % و 24 %، مما يسلط الضوء على Aframax و التركيز الأثقل للنفط الخام المحتفظ به على حمولة أكبر.
Suezmax: متوسط 7 أيام حوالي 40 مليون برميل، ارتفاع من أدنى مستوى منتصف العام ~13.7 مليون برميل.
Aframax: متوسط 7 أيام حوالي 29 مليون برميل، ارتفاعًا من 9.1 مليون برميل في سبتمبر الماضي.
وتوضح هذه البيانات أن التخزين يتركز بشكل أكبر على السفن الأكبر حجمًا.
السيطرة الإيرانية على التخزين العائم
يمثل النفط الإيراني أكبر حصة من التخزين العائم، مع ماليزيا كمركز رئيسي.
ويتزامن الارتفاع الأخير مع استنفاد حصص الاستيراد لدى المصافي المستقلة في الصين وانخفاض معدلات تشغيل “Teapot” بسبب هوامش ضعيفة.
حتى 4 ديسمبر، تمركز حوالي 86 % من البراميل العائمة في منطقة سنغافورة/ماليزيا.
وتظهر البيانات أن VLCCs تحمل 80 % تقريبًا من هذه الكمية، أغلبها خام إيراني، مما يوضح أن الارتفاع مرتبط بتدفق محدد وليس واسع النطاق.
العوامل الكلية الداعمة للارتفاع
تستمر الظروف الكلية في دعم ارتفاع التخزين العائم مؤخرًا، مع توقع استمرار مرونة العرض والطلب مع دخول 2026، إلى جانب نمو الإنتاج غير العضوي خارج أوبك.
وتشمل العوامل:
زيادة تدريجية للبراميل من النفط الصخري الأمريكي.
استمرار النمو البحري من البرازيل وجويانا.
انخفاض أسعار النفط مؤخرًا مع إعادة تقييم توقعات الطلب.
فترات قصيرة المدى للتخزين أصبحت أكثر جدوى اقتصاديًا، ما يعزز المخزونات البحرية.
التوقعات المستقبلية والتحديات
أشار OPEC+ إلى اتباع نهج حذر لإدارة المعروض بداية 2026، رغم توقع استمرار التوازنات العالمية مرنة نسبيًا.
وإذا استمر فائض العرض أو زادت أعمال صيانة المصافي خلال الربع الأول، فقد يبقى التخزين العائم مرتفعًا.
وأكد التقرير أن هذا يضغط على توفر السفن، ويضيف ضغوطًا صعودية على أسعار الشحن.













