استقبل الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، الدكتور فيصل بن مانع الصعاق، عميد كلية الدراسات البحرية بجامعة الملك عبدالعزيز بالمملكة.
وجاءت الزيارة في إطار دعم التعاون الأكاديمي والبحري بين الجانبين، وبحث آفاق الشراكة في مجالات التدريب البحري وتأهيل الكوادر.
حضور رسمي وبرنامج زيارة شامل
شارك في اللقاء كل من الدكتور الربان السنوسي بلبع، نائب رئيس الأكاديمية للشؤون البحرية، والدكتور محيي الدين السايح، عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا.
بالإضافة إلى المهندس أحمد الريس، مستشار رئيس الأكاديمية للشؤون الهندسية، بحسب بيان الأكاديمية اليوم، والذي حصلت “عالم الموانئ” على نسخة منه.
تفاصيل الجولة التي نظمتها الأكاديمية
استهل الوفد السعودي زيارته بجولة على متن السفينة “عايدة 4″؛ حيث استقبلهما الدكتور الربان عمرو نصير، عميد معهد التدريب بالبحر.
بعدها انتقل الوفد إلى مقر الأكاديمية لمتابعة برنامج زيارة موسع شمل القبة السماوية، ومجمع المحاكيات، ومجمع خدمة الصناعة.
بحث تدريب الطلبة السعوديين على السفينة «عايدة 4»
وتركزت المباحثات على إمكانية تدريب طلبة كلية الدراسات البحرية بالسعودية على متن السفينة التدريبية “عايدة 4”.
وأكد البيان أن السفينة التدريبية تعد أحد أهم مرافق التدريب العملي بالأكاديمية.
بما يساهم في تأهيل الطلبة وفق معايير مهنية عالمية، ويدعم برامج التدريب البحري في المملكة، وفق ما ورد في البيان.
عرض متكامل عن إمكانات الأكاديمية وإنجازاتها
وخلال اللقاء، قدم الدكتور إسماعيل عبد الغفار عرضًا شاملًا حول تاريخ الأكاديمية ومكانتها كصرح تعليمي عربي رائد ونموذج للعمل العربي المشترك.
وتناول العرض فروع الأكاديمية داخل وخارج مصر، واتفاقياتها الدولية مع الجامعات الكبرى، وبرامجها التعليمية المتنوعة المعتمدة عالميًا.
وأكد على ترحيب الأكاديمية الدائم بإقامة شراكات فاعلة مع الجامعات الإقليمية والدولية.
إشادة سعودية وتطلع لشراكة مستقبلية
من جانبه، أعرب الدكتور فيصل بن مانع الصعاق عن إعجابه الكبير بما شاهده من إمكانات حديثة ونظم تدريب متقدمة، مشيدًا بالكفاءة العالية للكوادر البشرية داخل الأكاديمية.
وأكد الصعاق أن الأكاديمية تمثل منارة علمية وثقافية رائدة في المنطقة، بحسب البيان.
وأشار إلى تطلعه لتعزيز التعاون وإقامة شراكة قريبة تدعم تطوير التعليم والتدريب البحري بين الجانبين.













