أظهرت بيانات رسمية صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أمس الجمعة. أن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفع إلى مستويات قياسية غير مسبوقة خلال شهر سبتمبر 2025.
الإنتاج النفطي الأمريكي يسجل مستوى قياسيًا جديدًا
ويؤكد هذا الصعود قوة القطاع النفطي الأمريكي، حتى في ظل التوقعات والمخاوف العالمية من احتمال اتجاه السوق نحو فائض في المعروض. نقلًا عن “bairdmaritime“.
ووفقًا لتقرير الإنتاج الصادر عن الإدارة. واصلت الولايات المتحدة تعزيز مكانتها كأكبر منتج للنفط في العالم. مسجلة أرقامًا تاريخية تفوق التوقعات. ويشير هذا النمو المستمر إلى المرونة والكفاءة التشغيلية التي يتمتع بها منتجو النفط الصخري والمناطق البحرية في البلاد.
أرقام قياسية تقودها نيو مكسيكو والخليج البحري
كشفت بيانات EIA عن تفاصيل هذا النمو القياسي. حيث سجل إنتاج النفط الخام الأمريكي ارتفاعًا بمقدار 44 ألف برميل يوميًا في سبتمبر. ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 13.84 مليون برميل يوميًا.
ويعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى النمو القوي في الولايات والمناطق الاستراتيجية:
-
نيو مكسيكو: سجلت الولاية، وهي ثاني أكبر ولاية منتجة للنفط، مستوى قياسيًا جديدًا بلغ 2.351 مليون برميل يوميا. مما يسلط الضوء على دورها المتزايد في إمدادات الخام الأمريكية.
-
منطقة الخليج البحري الفيدرالية: ارتفع الإنتاج في هذه المنطقة البحرية الهامة ليصل إلى 1.983 مليون برميل يوميًا في سبتمبر. وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2020. مما يؤكد تعافي النشاط البحري.
ويشير خبراء الطاقة إلى أن نمو الإنتاج الأمريكي المستقبلي من المتوقع أن يتركز بشكل متزايد في منطقة الخليج البحري. خاصة مع اقتراب أكبر الحقول البرية في البلاد. مثل حوض بيرميان، من ذروة الإنتاج. هذا التحول الجغرافي يعكس الاستثمارات الضخمة في مشاريع التنقيب والإنتاج البحري.
انخفاض طفيف في إنتاج الغاز الطبيعي
في سياق متصل، أظهر تقرير الإنتاج 914 الصادر عن الوكالة انخفاضًا طفيفًا في إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي الأمريكي من الولايات الـ 48 السفلى.
-
انخفض الإنتاج في سبتمبر إلى 122.17 مليار قدم مكعب يوميًا.
-
يمثل هذا انخفاضًا بسيطًا عن أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجل في أغسطس 2025. وبلغ 122.8 مليار قدم مكعب يوميًا.
ومن بين أكبر الولايات المنتجة للغاز، انخفض الإنتاج الشهري في تكساس بنسبة 0.63%. ليصل إلى 37.69 مليار قدم مكعب يوميًا في سبتمبر. ويعد هذا التراجع الطفيف طبيعيًا بعد الوصول إلى مستويات قياسية غير مسبوقة في الشهر السابق.
وتعكس هذه الأرقام مجتمعة القوة الهائلة لقطاع الطاقة الأمريكي. والتي تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية. حيث يساهم الإنتاج الأمريكي في موازنة إمدادات النفط والغاز العالمية. بالرغم من استمرار جهود منظمة “أوبك بلس” للتحكم في الإنتاج.












