أعلنت نواتوم البحرية، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، عن توقيع اتفاقية شراكة مع كل من سيمنز للطاقة وشركة جرين باروت تك لخدمات العمليات البحرية، بهدف استكشاف فرص التعاون في مشاريع الطاقة المتجددة المولّدة في المواقع البحرية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الجهود المشتركة لدعم تطوير البنية التحتية للطاقة النظيفة في البحر. بما يشمل المحطات الفرعية وشبكات الطاقة الكهربائية، بجسب بيان “نواتوم”.
إطار عمل موحد لمشاريع الطاقة البحرية
تسعى الأطراف الثلاثة إلى توظيف خبراتها في الأنظمة الكهربائية والهندسة والتصميم والخدمات تحت سطح البحر واللوجستيات البحرية والتصنيع لإنشاء إطار عمل متكامل يوفر حلولاً شاملة لمطوري مشاريع الطاقة المتجددة.
كما يهدف هذا النهج إلى تقليل نقاط التداخل بين مراحل المشاريع، وتبسيط التنسيق. وتوفير منصة واحدة تدعم تنفيذ المشاريع البحرية المعقدة.
كما تشمل الخطط المستقبلية دراسة مشاريع جديدة تتعلق بمحطات الطاقة العائمة. والوحدات العائمة لإعادة تحويل الطاقة إلى غاز.
رؤية موانئ أبوظبي لمستقبل الطاقة النظيف
أكد الكابتن عمار الشيبة، الرئيس التنفيذي للقطاع البحري والشحن في مجموعة موانئ أبوظبي. أن هذه الشراكة تمثل فرصة لتعزيز التعاون واستغلال القدرات المشتركة لإعادة تصور مستقبل البنية التحتية للطاقة المتجددة.
كما أشار إلى أن دمج الخبرات في العمليات البحرية والهندسية والتقنيات المتقدمة يتيح تطوير حلول أكثر كفاءة وذكاء. تسهم في خفض التكاليف وتقليل التعقيدات التشغيلية، وتعزز التوجه نحو مستقبل منخفض الكربون.
دور سيمنز للطاقة في تعزيز التحول المستدام
من جانبه، أوضح خالد بن هادي، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز للطاقة في الإمارات. أن هذه الشراكة تعكس التزامًا جادًا بتسريع التحول نحو الطاقة المتجددة في المنطقة.
وأضاف أن الجمع بين الريادة العالمية لسيمنز للطاقة، وخبرة نواتوم البحرية، وكفاءة جرين باروت تك. يضع أساسًا لمرحلة جديدة من حلول الطاقة البحرية المتكاملة التي تعزز النمو المستدام. وتدعم تحقيق رؤية الإمارات لمستقبل طاقة أنظف وأكثر مرونة.
حلول مبتكرة تغطي دورة حياة المشاريع
أما دييغو أغيلار، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جرين باروت تك، فأشار إلى أن توظيف الأصول البحرية والمواقع الاستراتيجية وتميز الأطراف المشاركة سيتيح تقديم حلول مبتكرة للبنية التحتية العائمة.
وأكد أن الجمع بين كفاءات كل طرف يسهم في تغطية دورة الحياة الكاملة لمشاريع الطاقة البحرية المتجددة.
دعم رؤية الإمارات للحياد المناخي
أشار البيان إلى أن الاستثمار في البنية التحتية للطاقة المتجددة البحرية يحدث تحولًا جوهريًا في قطاع الطاقة، من خلال توفير كفاءة أكبر في التكاليف وتعزيز مرونة المنظومة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
وتعكس هذه الشراكة التزام الأطراف بدعم استراتيجية الإمارات للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050، وتعزيز توجه أبوظبي نحو الطاقة المستدامة.













