مكافحة التغير المناخي. حيث حصلت شركة بتروناس سي سي إس فينتشرز (PCCSV). وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة بتروناس النفطية العملاقة. على أول تصريح تقييم بحري لالتقاط الكربون وتخزينه (CCS) في البلاد.
“بتروناس” تحصل على أول ترخيص لتخزين الكربون في ماليزيا
هذا التصريح، الذي صدر في 10 أكتوبر 2025 لمنطقة دويونج. يعد هو الأول من نوعه الذي يمنح بموجب “قانون التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه لعام 2025″ الذي سن حديثًا في ماليزيا. نقلًا عن موقع “bairdmaritime“.
ويمنح هذا الترخيص شركة PCCSV حقوقًا حصرية لإجراء تقييمات جيولوجية بحرية شاملة لحقل دويونج، الواقع قبالة سواحل شبه جزيرة ماليزيا. ويهدف ذلك إلى مواصلة دراسات وتقييم إمكانات المنطقة كـ”موقع لتخزين الكربون”.
وتعمل PCCSV في هذا المشروع بالشراكة مع شركتي توتال إنرجيز وميتسوي بموجب اتفاقية مبادئ رئيسية وقعت في يوليو 2025. ما يؤكد الطبيعة العالمية لهذا التعاون التقني واللوجستي.
إنجاز بالغ الأهمية يفتح آفاقا تجارية جديدة
وصف إمري هشام يوسف، الرئيس التنفيذي لشركة PCCSV، هذا الترخيص بأنه “إنجازٌ بالغ الأهمية” لمشروع دويونغ لالتقاط وتخزين الكربون.
وأكد يوسف أن هذا التصريح يمثل خطوة متقدمة. حيث “يتيح هذا الترخيص لتعاوننا مع توتال إنرجيز وميتسوي التقدم إلى المرحلة التالية من الدراسات والتقييمات الفنية. مما يقربنا من تحقيق إمكانات دويونج كموقع آمن ومجد تجاريا لتخزين ثاني أكسيد الكربون”.
ويعد هذا الإنجاز مؤشرًا قويًا على التزام ماليزيا بتطوير اقتصاد منخفض الكربون، والمساهمة في الأهداف العالمية للحد من الانبعاثات. وتتطلع PCCSV من خلال هذا المشروع الرائد إلى تقديم حلول تخزين الكربون للشركات الماليزية والدولية على حد سواء. خاصة أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تبحث بشكل متزايد عن حلول قابلة للتطبيق لمعالجة انبعاثات قطاعاتها الصناعية الكثيفة.
تمهيد لمرحلة التصميم الهندسي الأولي والحلول الإقليمية
أوضحت الشركة أن الهدف المشترك للشراكة مع توتال إنرجيز وميتسوي هو تمهيد الطريق لمرحلة التصميم الهندسي الأولي (FEED) للمنطقة. ويمثل هذا التصميم الهندسي الخطوة الحاسمة التي تسبق التنفيذ الفعلي للمشروع. حيث يتم فيه تحديد التفاصيل التقنية والتشغيلية اللازمة.
ويهدف المشروع في نهاية المطاف إلى إنشاء حل متكامل لالتقاط وتخزين الكربون. يكون قادرًا على خدمة الصناعات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأكملها.
ومن المتوقع أن يساهم هذا الموقع الإستراتيجي قبالة سواحل شبه جزيرة ماليزيا في ترسيخ مكانة البلاد كمركز إقليمي لحلول تخزين الكربون، ودعم جهود إزالة الكربون على نطاق واسع في المنطقة.












