أعلنت شركة HMM الكورية، المتخصصة في الشحن البحري، عن تطوير نظام دفع بحري جديد يعمل دون انبعاثات كربونية.
أوضحت الشركة أنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع أربع شركات تابعة لمجموعة هانوا، وتشمل هانوا باور سيستمز، هانوا أوشن.
إلى جانب هانوا إيروسبيس، وهانوا سيستمز، وهيئة التصنيف الكورية (KR)، بحسب بيان الشركة اليوم.
نظام دفع متكامل يعتمد على الأمونيا وخلايا الوقود
يهدف التعاون إلى تصميم نظام دفع مبتكر للسفن يعتمد على توربينات غازية تعمل بالأمونيا لتوليد الدفع، مع استخدام خلايا الوقود لإنتاج الطاقة الكهربائية، بما يتيح تشغيل السفن بصفر انبعاثات كربونية.
وسيركز المشروع في مرحلته الأولى على سفن الحاويات. حيث يتضمن تصميمًا مفاهيميًا لنظام دفع هجين يجمع بين تقنيات خلايا الوقود والبطاريات.
إلى جانب دراسات الجدوى الاقتصادية وتطوير تصاميم هياكل السفن الملائمة لهذا النظام الجديد، وفق ما ورد في البيان.
تعاون تكاملي بين الخبرة التشغيلية والتقنيات المتقدمة
ستساهم شركة HMM بخبرتها التشغيلية في تشغيل السفن التجارية، بينما ستوفر مجموعة هانوا قدراتها التقنية المتقدمة في مجالات الطاقة والهندسة والأنظمة البحرية.
فيما تتولى هيئة التصنيف الكورية (KR) مسؤولية التحقق الفني والتصنيف البحري للنظام الجديد، بحسب البيان.
ويهدف الشركاء من خلال هذا التعاون إلى خلق نموذج تكاملي يُسهم في تسريع عملية إزالة الكربون من قطاع النقل البحري العالمي.
دعم مستهدفات HMM لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2045
تأتي هذه المبادرة ضمن جهود HMM لتحقيق هدفها الطموح بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2045.
وهو موعد تم تقديمه عن الهدف السابق بما يعكس التزام الشركة المتزايد تجاه الاستدامة البيئية.
وتواصل الشركة ريادتها في التحول الطاقي لقطاع الشحن عبر تشغيل سفن حاويات تعمل بالوقود المزدوج (الغاز الطبيعي المسال LNG) وأخرى تستخدم الميثانول كمصدر طاقة أنظف.
يأتي استجابةً للتشريعات البيئية المشددة والطلب المتزايد من العملاء على حلول الشحن المستدامة، وفقًا للبيان.
شركة HMM الكورية
تعد شركة HMM الناقل الوطني لكوريا الجنوبية، وتؤدي دورًا محوريًا في دعم التجارة الخارجية للبلاد عبر نقل نسبة كبيرة من صادراتها ووارداتها، خاصة في مجالات الإلكترونيات والسيارات والبتروكيماويات.
كما تساهم في تعزيز الأمن اللوجستي الوطني عبر تقليل اعتماد كوريا على الشركات الأجنبية في نقل بضائعها الحيوية، ما يمنحها بعدًا إستراتيجيًا في الاقتصاد الكوري.













