لمدة 10 سنوات.. «البحري» تجدد عقد النقل مع «إس-أويل» الكورية

البحري

أعلنت شركة البحري، المزود الوطني الرائد في مجال الشحن والخدمات اللوجستية، عن تجديد عقد النقل البحري طويل الأجل (COA).

وجددت الشركة السعودية عقدها مع شركة إس-أويل الكورية الجنوبية، إحدى كبرى شركات التكرير في آسيا، لمدة عشر سنوات جديدة.

وبموجب هذا العقد، ستتولى البحري نقل شحنات النفط الخام عبر ناقلاتها العملاقة (VLCCs) من الخليج العربي والبحر الأحمر إلى ميناء أونسان في كوريا الجنوبية.

ويعزز هذا الأمر من حركة التجارة بين البلدين ويدعم استقرار إمدادات الطاقة العالمية، بحسب البيان الصادر اليوم والذي حصلت “عالم الموانئ” على نسخة منه.

أحد أكبر العقود التجارية في تاريخ البحري الحديث

يمثل تجديد الاتفاقية إحدى أهم الخطوات التجارية الاستراتيجية في مسيرة البحري، إذ يغطي ما يصل إلى 10٪ من طاقة أسطولها النفطي.
ويعزز هيكل العقد من المرونة المالية والاستقرار التشغيلي للشركة من خلال ضمان تدفقات إيرادات مستقرة وحماية جزء من أسطولها من تقلبات أسواق الشحن العالمية.

شراكة تمتد لعقدين من التعاون الناجح

يجسد العقد الجديد محطة مهمة في الشراكة الممتدة لأكثر من 20 عامًا بين البحري وإس-أويل.

كما يؤكد التزام الجانبين بالتميز التشغيلي والموثوقية وتعزيز التعاون في قطاع نقل الطاقة.

تعزيز الربط بين السعودية وكوريا الجنوبية في مجال الطاقة

قال المهندس أحمد علي السبيعي، الرئيس التنفيذي لشركة البحري، إن هذا التجديد يؤكد الثقة المتبادلة والشراكة الراسخة بين البحري وإس-أويل.

وأضاف أنه على مدار العقدين الماضيين، عمل الطرفين على تعزيز الربط في مجال الطاقة بين المملكة وكوريا الجنوبية.

وتابع أن هذا الاتفاق سيساهم في رفع كفاءة استخدام أسطولنا، وتوسيع مسارات التشغيل عبر الممرات التجارية الرئيسية.

إلى جانب وقديم حلول شحن عالمية المستوى تدعم سلسلة إمدادات الطاقة حول العالم.

تعظيم مرونة سلاسل التوريد

أشار أنور الحجازي، الرئيس التنفيذي لشركة إس-أويل، إلى أن تمديد شراكتها مع البحري أثبت كفاءتها وموثوقيتها والتزامها بالتميز في الخدمة.

وأوضح الحجازي أن هذا الاتفاق يضمن لنا الاستفادة المستمرة من أسطول البحري المتطور من ناقلات النفط العملاقة.

وتابع أن هذا الاتفاق يعزز مرونة سلاسل التوريد ويدعم خطط الشركة الاستراتيجية للنمو خلال العقد القادم.

تعزيز مكانة المملكة في النقل البحري العالمي

يتماشى تجديد عقد النقل البحري مع رؤية البحري في ترسيخ ريادة المملكة في قطاع الخدمات اللوجستية ودعم دورها المحوري في أمن الطاقة العالمي.
كما يمنح الاتفاق شركة إس-أويل وصولًا مستمرًا إلى عمليات شحن عالية الكفاءة والاستدامة ضمن منظومة البحري.

وتعد البحري من أكبر مالكي ناقلات النفط العملاقة في العالم، إذ تمتلك حاليًا 50 ناقلة نفط، ما يعزز مكانتها كأحد الركائز الأساسية في نقل الطاقة عالميًا.

ويدعم التزامها ببناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، بحسب البيان.

نبذة عن شركة البحري

نمت شركة البحري لتصبح الجهة الرائدة في المملكة وأحد أبرز اللاعبين عالميًا في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية.

كما تمتلك الشركة حصصًا استراتيجية في عدد من الكيانات، منها مجموعة بترديك، الشركة الوطنية للحبوب، وشركة الصناعات البحرية العالمية.

وتلتزم البحري بدعم رؤية السعودية 2030 من خلال تحويل المملكة إلى مركز إقليمي للشحن وبوابة لوجستية عالمية.

كما تواصل الشركة دورها كقائد مسؤول في سلسلة الإمداد العالمية.