“ميتسوي إي آند إس” تحتفل بالرافعة رقم 500.. إنجاز تاريخي يعزز ريادتها في صناعة الموانئ عالميًا

الرافعة رقم 500: "ميتسوي إي آند إس" تعزز هيمنتها العالمية على الموانئ بإنجاز تاريخي في فيتنام
الرافعة رقم 500: "ميتسوي إي آند إس" تعزز هيمنتها العالمية على الموانئ بإنجاز تاريخي في فيتنام

سجلت شركة MITSUI E&S المحدودة (MITSUI E&S) إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في قطاع الخدمات اللوجستية العالمية. حيث أعلنت عن شحنها لـ رافعة الحاويات MITSUI-PACECO Portainer® رقم 500 على رصيف الميناء. كما يعد هذا الإنجاز محطة تبرز أكثر من ستة عقود من الالتزام بالابتكار. والتطوير المستمر في مجال البنية التحتية للموانئ العالمية. كما تؤكد هذه الخطوة على الموقع الريادي للشركة في تزويد المحطات البحرية بأحدث التقنيات لرفع كفاءة عمليات الشحن والتفريغ.

توسيع النطاق العالمي: الوحدة التذكارية إلى ميناء فوك آن الفيتنامي

للوحدة التذكارية رقم 500 أهمية رمزية ولوجستية كبيرة. حيث يتم تسليمها إلى ميناء فوك آن في فيتنام. ويسهم هذا التسليم في تعزيز وتوسيع نطاق الحضور العالمي لشركة MITSUI E&S. التي تمتد شبكتها من المعدات عبر أكثر من 200 محطة في 30 دولة حول العالم. كما يشير اختيار فيتنام، كوجهة للرافعة الخمسمائة، إلى الأهمية المتزايدة للأسواق الآسيوية الناشئة في حركة التجارة الدولية. والحاجة إلى بنية تحتية لوجستية متطورة لمواكبة النمو الاقتصادي السريع في المنطقة.

ستة عقود من الريادة التقنية

بينما لم يأت هذا الإنجاز من فراغ، بل هو تتويج لمسيرة طويلة من التعاون والريادة بدأت في عام 1961. حيث بدأت MITSUI E&S في تطوير رافعات الحاويات من خلال شراكة استراتيجية مع شركة PACECO Inc. وهي شركة أمريكية رائدة في مجال تكنولوجيا مناولة الحاويات.

  • 1961: بداية شراكة التطوير مع PACECO Inc.
  • 1967: تسليم أول رافعة حاويات على رصيف الميناء في اليابان. تحديداً إلى رصيف مايا في كوبي.

ويعد تسليم أول رافعة في عام 1967 علامة فارقة، أعلنت عن بداية إرث طويل الأمد للشركة في تشكيل المشهد اللوجستي العالمي للحاويات. ومساهمتها في تبسيط وتسريع عمليات التجارة بين القارات. نقلا عن موقع “container-news“.

الالتزام بالابتكار المستدام

بينما لم تتوقف جهود MITSUI E&S عند تطوير رافعات الأرصفة التقليدية فحسب. بل تمتد لتشمل التزامًا راسخًا بدفع عجلة الابتكار البيئي في قطاع الموانئ. وتأتي هذه الخطوة استجابةً للتوجهات العالمية نحو تقليل البصمة الكربونية للعمليات اللوجستية. واعتماد حلول شحن أكثر استدامة.

رافعات “ترانستينر” صديقة البيئة

كما تعمل الشركة باستمرار على تطوير خط MITSUI-PACECO Transtainer®. الذي يعد نموذجًا للابتكار في معدات ساحات الموانئ. ويتضمن هذا الخط طرازات متقدمة تتبنى تكنولوجيا الطاقة النظيفة، مثل:

  1. الطرز الكهربائية: التي تعمل بالكامل على الكهرباء. ما يقلل من الانبعاثات والضوضاء.
  2. الطرز الهجينة: التي تجمع بين مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة لتحقيق كفاءة أعلى.
  3. الطرز الهيدروجينية: وهي نماذج عديمة الانبعاثات. تمثل الجيل القادم من معدات مناولة الحاويات النظيفة.

كما يساهم هذا التركيز على الطاقة النظيفة في دعم الهدف العالمي المتمثل في تحويل الموانئ إلى مراكز خضراء ومستدامة. قادرة على خدمة متطلبات التجارة مع الحفاظ على البيئة.

الأتمتة والرقمنة: مستقبل التشغيل عن بعد

بالإضافة إلى جهود الاستدامة البيئية، تركز MITSUI E&S على تطوير تقنيات الأتمتة عن بعد في تشغيل الرافعات. ويمثل هذا التطور نقلة نوعية في إدارة الموانئ الحديثة.

تحسين الكفاءة والأمان

كما تسهم تقنيات التشغيل عن بعد في تحقيق مجموعة من المزايا الحيوية التي لا غنى عنها في بيئة العمل المعاصرة:

  • تعزيز كفاءة الموانئ: حيث تتيح العمليات المؤتمتة العمل بوتيرة أسرع وأكثر دقة على مدار الساعة. ما يقلل من زمن توقف السفن.
  • زيادة مستوى السلامة: تمكن الأتمتة المشغلين من العمل في بيئة آمنة بعيداً عن منطقة العمليات الخطرة على رصيف الميناء. ما يقلل بشكل كبير من حوادث العمل.

بينما يؤكد استثمار الشركة في الأتمتة والرقمنة على التزامها بتوفير حلول عالية الجودة ومستدامة تلبي الاحتياجات المتطورة لقطاع الخدمات اللوجستية العالمية. وهو ما صرحت به الشركة في بيانها، مؤكدة على دورها كشريك رئيسي في تحويل البنية التحتية للموانئ. ومع استمرار نمو التجارة الإلكترونية وسلاسل الإمداد العالمية. تبقى رافعات الحاويات، سواء كانت تقليدية أو مؤتمتة. هي الأداة الأهم لضمان تدفق البضائع بفعالية وسلامة.