سلّط تحالف SEA-LNG الضوء على التقدم الملموس في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن استخدام الغاز الطبيعي المسال كوقود بحري.
إلى جانب النمو السريع في استخدام الغاز الحيوي المسال (Bio-LNG). والتوسع الملحوظ في أسطول السفن العاملة بهذا النوع من الوقود.
جاء ذلك التقرير، المنشور اليوم، على خلفية انعقاد اجتماع اللجنة البحرية لحماية البيئة (MEPC) في المنظمة البحرية الدولية.
يعد التحالف، الذي يضم أطرافًا من مختلف مراحل سلسلة القيمة للغاز الطبيعي المسال. القوة الدافعة خلف تبني LNG كخيار عملي لإزالة الكربون من الشحن العالمي.
وعلى مدار السنوات الست الماضية، لعب أعضاء SEA-LNG دورًا رئيسيًا في توسيع استخدام الغاز الطبيعي المسال في قطاع الشحن. ودعم التحول إلى وقود أنظف وأكثر استدامة.
تخفيضات مؤكدة في الانبعاثات
أشار التحالف إلى أن منتجي الطاقة تمكنوا من تحقيق خفض في انبعاثات دورة الحياة الكاملة للوقود بنسبة تصل إلى 25 % خلال السنوات الأخيرة. بفضل التحسينات التقنية المستمرة.
كما سجلت شركات تصنيع المحركات تقدمًا ملحوظًا في معالجة ظاهرة “انزلاق الميثان” (Methane Slip).
وقال التقرير إن هذه الشركات نجحت في تقليله إلى النصف تقريبًا. مع توقعات بالقضاء عليه بالكامل في غضون هذا العقد.
قال بيتر كيلر؛ رئيس تحالف SEA-LNG، إن الغاز الطبيعي المسال يحقق خفضًا ملموسًا في الانبعاثات اليوم.
وأضاف أن الغاز المسال يعد خيارًا واقعيًا للوصول إلى الحياد الكربوني من خلال مسارات تشمل الغاز الحيوي المسال والميثان الإلكتروني.
إشادة من هيئات التصنيف
خلال أسبوع الشحن الدولي في لندن الذي عُقد في سبتمبر الماضي. أكدت قيادات في هيئات التصنيف العالمية على أهمية الغاز الطبيعي المسال ودوره كحل وسيط يعزز التحول نحو وقود بحري أكثر نظافة.
وفي هذا السياق، شدد ستيف إسو؛ المدير التنفيذي للعمليات في التحالف. على أن الدراسات المستقلة تظهر انخفاضًا مستمرًا في الانبعاثات.
وتتضمن مراحل الانخفاض من مرحلة الإنتاج إلى التوريد، نتيجة تطور سلاسل الإمداد وزيادة الاعتماد على مصادر مستدامة، حسب كلامه.
وأشار “إسو” إلى أن المسار الذي يوفره الغاز الطبيعي المسال أصبح موثوقًا وضروريًا لضمان تحول مستدام في قطاع الشحن على المدى الطويل.
ضرورة تنظيمات قائمة على العلم
يجدد تحالف SEA-LNG دعوته إلى أن تكون التشريعات البحرية المستقبلية مبنية على أسس علمية واضحة ومحايدة تقنيًا.
وحذر التحالف، من خلال التقرير، من العواقب غير المقصودة للتشريعات التي تفتقر إلى إرشادات داعمة دقيقة.
وأكد “إسو” التحالف أن الواقعية ضرورية في صياغة الأطر الزمنية للتنفيذ. بما يضمن مواكبة التطور التكنولوجي واحتياجات الصناعة.
دراسات مستقلة سابقة
يذكر أن التحالف أطلق عددًا من الدراسات المستقلة الرائدة حول أنواع الوقود البديلة، مستندًا إلى بيانات دقيقة وموثوقة.
وفي سبتمبر الماضي، كشفت أبحاث Rystad Energy أن انبعاثات الغاز الطبيعي المسال من البئر إلى الخزان كانت أقل بكثير من المعايير الافتراضية الواردة في مبادرة FuelEU Maritime.
ومن المنتظر أن تصدر دراسة جديدة حول دورة الحياة الكاملة لانبعاثات الغاز الطبيعي المسال كوقود بحري في الربع الثاني من عام 2026.
علاوة على ذلك، ستوفر هذه الدراسة أساسًا علميًا أقوى لمزيد من التطوير في السياسات والقرارات المتعلقة بإزالة الكربون من الشحن البحري.













