استقبل الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم الإمارات بمنطقة الظفرة، مساء اليوم في قصر النخيل بأبوظبي، وفدًا من مجموعة موانئ أبوظبي برئاسة الكابتن محمد جمعة الشامسي.
جاء اللقاء في إطار جهود تعزيز التطوير، ويعكس الاستقبال حرص القيادة على متابعة المشاريع الاستراتيجية.
متابعة مشاريع البنية التحتية
اطلع سموه على مستجدات المشاريع التي تنفذها مجموعة موانئ أبوظبي في منطقة الظفرة.
فيما تشمل هذه المشاريع تطوير البنية التحتية البحرية ومرافق استقبال السفن السياحية بجزيرة صير بني ياس.
وتهدف هذه الجهود إلى توفير بيئة متكاملة لدعم التنمية المستدامة، بحسب بيان المجموعة اليوم.
دعم رؤية التنمية المستدامة
أكد الشيخ حمدان بن زايد، أهمية المشاريع الجاري تنفيذها لتعزيز جودة الحياة في إمارة أبوظبي، بدعم وتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة. في حين تركز المشاريع على تمكين التنمية المستدامة ورفع مكانة الإمارات اقتصاديًا عالميًا.
تعزيز مكانة صير بني ياس
أوضح أن زيادة الطاقة الاستيعابية للبنية التحتية في صير بني ياس تهدف إلى جذب المزيد من الزوار.
كما تسعى لتعزيز مكانة الجزيرة وجهة رئيسية لليخوت الفاخرة والسفن السياحية. ويعزز ذلك موقع أبوظبي كمركز عالمي بحري وسياحي متطور.
رؤية موانئ أبوظبي
أكد “الشامسي” أن رؤية سمو الشيخ حمدان تشكل حافزًا لمجموعة موانئ أبوظبي.
إلى جانب تنفيذ خطط لزيادة الطاقة الاستيعابية في صير بني ياس وتطوير خدمات استقبال السفن السياحية.
حضر اللقاء الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان.
كما حضر ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعدد من المسؤولين.
الدور الاقتصادي للمجموعة
تعد مجموعة موانئ أبوظبي الذراع المحوري لإمارة أبوظبي في تنمية قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية والتجارة البحرية. فهي تدير موانئ استراتيجية ومناطق صناعية كبرى.
كذلك تقع موانئ المجموعة على واحد من أهم طرق التجارة البحرية بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، وهو ما يمنحها دورًا محوريًا في ربط الأسواق العالمية.
لا يقتصر نشاط المجموعة على تشغيل الموانئ فقط. بل يمتد إلى النقل البحري والخدمات اللوجستية، بجانب أنشطتها تطوير المناطق الاقتصادية والصناعية.
الاستثمارات الدولية
توسعت موانئ أبوظبي خارج حدود الإمارات عبر شراكات دولية واسعة. وتشمل إدارتها لموانئ في الأردن ومصر وإفريقيا وآسيا.
كما تمثل المجموعة عنصرًا أساسًا في تحقيق رؤية الإمارات 2030. لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط. فهي تسهم في تطوير قطاعات مثل الصناعة والسياحة البحرية.












