أعلنت هيئة ميناء مقديشو في الصومال تحقيق إنجاز بارز على الصعيدين الإقليمي والدولي.
بينما تم تصنيف الميناء بوصفه البوابة الأكثر كفاءة في شرق إفريقيا لعام 2024.
مؤشر أداء موانئ الحاويات 2024 (CPPI)
جاء هذا التصنيف ضمن “مؤشر أداء موانئ الحاويات 2024″ (CPPI). وهو تقرير سنوي مشترك يصدر عن البنك الدولي و”S&P جلوبال ماركت إنتليجنس”. وشمل التقرير تقييم 407 موانئ عالمية، من بينها 47 ميناءً إفريقيًا.
فيما يعتمد المؤشر في تقييمه على معيار أساسي وهو إجمالي الوقت الذي تستغرقه السفن داخل الميناء. بدءًا من لحظة وصولها وحتى مغادرتها.
في حين يؤكد تصدر تصدر ميناء مقديشو لهذا التصنيف التحسن الملموس في أدائه التشغيلي وفاعلية إجراءاته اللوجستية. ما يرسخ مكانته كمركز تجاري حيوي في المنطقة. نقلًا عن “وكالة أنباء البحرين“.
مقديشو يتفوق على منافسيه الإقليميين ويقفز إلى المركز 163 عالميًا
وفقًا للبيانات الصادرة عن الهيئة، والتي نقلتها وكالة الأنباء الوطنية الصومالية (صونا)،. احتل ميناء مقديشو المركز 163 على المستوى العالمي.
هذا الموقع المتقدم أتاح له التفوق بوضوح على عدد من الموانئ المنافسة الرئيسة في الإقليم.
ومن أبرز الموانئ التي تفوق عليها مقديشو: ميناء بربرة الذي جاء في المركز 243. وميناء دار السلام في المركز 360، وميناء جيبوتي الذي احتل المركز 364. وأخيرًا ميناء مومباسا الذي جاء في المركز 375 عالميًا.
بينما يسلط هذا التباين في التصنيف الضوء على نجاح إستراتيجيات التطوير والتحسين. التي طبقتها إدارة ميناء مقديشو في الفترة الأخيرة.
انضمام مقديشو إلى نادي أفضل خمسة موانئ إفريقية
علاوة على ذلك لم يقتصر إنجاز ميناء مقديشو على الصدارة الإقليمية فقط. بل إن موقعه العالمي الـ 163 وضعه ضمن أفضل خمسة موانئ في قارة إفريقيًا بأكملها من حيث الكفاءة.
وبذلك يقف ميناء مقديشو جنبًا إلى جنب موانئ عملاقة ومعروفة بكفاءتها العالية على مستوى القارة.
كما تشمل هذه الموانئ: ميناء بورسعيد في مصر، وميناء طنجة المتوسط في المغرب. وميناء داكار بالسنغال، وميناء تواماسينا في مدغشقر.
هذا التكريم الأفريقي يعكس جودة الخدمات المقدمة في الميناء وقدرته على إدارة تدفقات التجارة بكفاءة عالية وفق المعايير الدولية.
تعزيز دور الصومال في التجارة الإقليمية والدولية
في تعليق له على هذا الإنجاز المهم أكد السفير محمد علي نور؛ المدير العام لهيئة ميناء مقديشو. أن هذا التصنيف يعد دليلًا ملموسًا على نجاح الميناء في المنافسة عالميًا.
كما أشار إلى أن هذا التقدم يعزز بشكل كبير دور جمهورية الصومال في خريطة التجارة الإقليمية والدولية.
بينما ينتظر أن يساهم هذا التصنيف المرموق في جذب المزيد من خطوط الشحن والسفن الدولية إلى ميناء مقديشو. ما يدعم الاقتصاد الصومالي ويفتح آفاقًا جديدة للنمو التجاري والاستثماري في البلاد.
كذلك تمثل هذه الخطوة شهادة على الجهود المبذولة لرفع مستوى البنية التحتية. والخدمات اللوجستية في الصومال ككل.
آفاق المستقبل.. استمرار التطوير والتحسين
رغم هذا الإنجاز من المتوقع أن تواصل هيئة ميناء مقديشو العمل على خطط التحديث والتطوير لضمان الحفاظ على هذا المستوى من الكفاءة والمضي قدمًا لتحقيق تصنيفات أفضل في السنوات القادمة.
ويبقى الهدف هو تحويل ميناء مقديشو إلى مركز لوجستي محوري لا غنى عنه في شبكة التجارة البحرية بمنطقة شرق إفريقيا وخارجها.













