ميناء دمياط يدعم تطوير الكفاءات العربية.. ويحقق تداول 90 ألف طن بضائع

ميناء دمياط يدعم تطوير الكفاءات العربية ويحقق تداول 90 ألف طن بضائع
ميناء دمياط يدعم تطوير الكفاءات العربية ويحقق تداول 90 ألف طن بضائع

شاركت هيئة ميناء دمياط في الاجتماع الدوري الثالث للاتحاد الموانئ البحرية العربية. وقد عقد هذا الاجتماع الهام في معهد تدريب الموانئ بالإسكندرية. وشهد حضوراً رفيع المستوى ضم اللواء بحري عصام بدوي الأمين العام للاتحاد. والدكتور علاء مرسي عميد معهد تدريب الموانئ. إلى جانب كوكبة من القيادات البحرية العربية.

هيئة ميناء دمياط تشارك في الاجتماع الدوري الثالث للاتحاد الموانئ البحرية العربية

تأتي هذه المشاركة في إطار حرص الهيئة الدائم والمستمر على دعم وتفعيل العمل البحري العربي المشترك. بهدف الارتقاء وتطوير الكفاءات البشرية العاملة في مختلف الموانئ العربية. فيما جرت وقائع الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس. مع تواجد ممثلي عدد من الموانئ العربية حضورياً وعن بعد. مما يعكس المرونة في تنظيم مثل هذه الفعاليات الهامة في ظل التطورات التقنية الحديثة.

مناقشات معمقة لتطوير الكوادر وتعزيز التكامل

أناب اللواء بحري طارق عدلي عبد الله، رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط، اللواء بحري رفعت المارديني، رئيس الإدارة المركزية للحركة والمناطق، لتمثيل الهيئة في هذا الاجتماع الدوري. وتضمنت أجندة الاجتماع مناقشة جملة من القضايا الجوهرية التي تهدف إلى تعزيز آفاق التعاون بين الموانئ العربية الشقيقة. مع التركيز بشكل خاص على سبل تطوير الموارد البشرية العاملة في هذا القطاع الحيوي.

وتناولت المداولات أيضاً متابعة ما جرى تنفيذه من القرارات والتوصيات الصادرة عن الاجتماعات السابقة للاتحاد. بالإضافة إلى بحث الآليات اللازمة لتفعيل قرارات مجلس إدارة الاتحاد التي تحمل الرقم (62). كما استعرض المشاركون متطلبات الدول الأعضاء من البرامج التدريبية التخصصية. والتي تقدم بالتعاون مع المعاهد والكليات البحرية العربية. وفي مقدمتها معهد تدريب الموانئ بالإسكندرية.

وشدد الحضور على الأهمية القصوى لتطوير هذه البرامج التدريبية بشكل مستمر. لضمان مواكبتها لاحتياجات سوق العمل البحري المتغيرة، بهدف تعزيز كفاءة الكوادر العاملة في الموانئ، وتمكينها من التعامل مع أحدث التطورات العالمية في مجالات الملاحة وإدارة الموانئ.

الاستثمار في العنصر البشري ركيزة التنمية

شهدت فعاليات الاجتماع أيضاً تقديم عروض تقديمية متخصصة سلطت الضوء على أهمية الاستثمار في العنصر البشري. باعتباره الركيزة الأساسية التي يقوم عليها رفع كفاءة الأداء داخل الموانئ. وتم التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه إدارات الموارد البشرية في دعم وتعزيز الكفاءة التشغيلية لمختلف الأنشطة المينائية. بدءاً من المناولة ووصولاً إلى الخدمات اللوجستية.

كما تضمنت الجلسات استعراضاً لأحدث المستجدات والتطورات الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية (IMO). خصوصاً في مجالات السلامة البحرية، والتشغيل الفعال للموانئ. ومعايير التدريب العالمية للعاملين في هذا المجال.

وفي سياق متصل، أكد اللواء بحري عصام بدوي، الأمين العام لاتحاد الموانئ البحرية العربية، في كلمته خلال الاجتماع، أن تطوير الكفاءات البشرية يمثل حجر الزاوية والركيزة الأساسية في أي خطة طموحة تهدف إلى تحديث وتطوير الموانئ العربية. وأشار إلى أن الاتحاد يعمل بشكل دؤوب ومستمر على تعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين الدول الأعضاء. وتقديم الدعم الكامل للمبادرات التي تُسهم في الارتقاء بمستوى العنصر البشري.

من جانبها، أكدت هيئة ميناء دمياط أن حرصها على المشاركة في هذا الاجتماع يندرج في إطار استراتيجيتها الطموحة التي تستهدف بالأساس الاستثمار في الإنسان. لكونه أحد أهم عناصر التنمية المستدامة. بالإضافة إلى دعم جهود التكامل والتعاون المشترك بين كافة الموانئ العربية. بما يعود بالنفع على حركة التجارة البينية والاقتصاد العربي ككل.

حركة ملاحية وتجارية نشطة في ميناء دمياط: 90 ألف طن بضائع و 5279 شاحنة

على صعيد متصل، أصدر المركز الإعلامي لهيئة ميناء دمياط بياناً إعلامياً شاملاً حول حركة الملاحة وتداول البضائع والحاويات في الميناء خلال الـ 24 ساعة الماضية. والذي عكس نشاطاً تجارياً وملاحياً مكثفاً يؤكد على الدور المحوري للميناء في دعم الاقتصاد الوطني وحركة التجارة العالمية.

استقبال ومغادرة السفن

كشف البيان عن استقبال الميناء لعدد 10 سفن متنوعة خلال الفترة المذكورة. بينما غادر عدد 7 سفن الأرصفة. وقد وصل إجمالي عدد السفن الموجودة في الميناء إلى 25 سفينة. ما بين سفن حاويات وسفن بضائع عامة، مما يدل على استمرار وتيرة العمل على مدار الساعة.

حركة البضائع الصادرة والواردة

شهدت حركة البضائع العامة نشاطاً كبيراً. حيث بلغت حركة الصادر من البضائع العامة ما مجموعه 20577 طناً، تضمنت مجموعة متنوعة من الصادرات المصرية الهامة. وتوزعت هذه الكميات كالآتي: 3800 طن مولاس، 1712 طن ملح معبأ، 1600 طن أسمنت معبأ، 5700 طن يوريا، 2616 طن حديد، 2209 طن ذرة، و 2940 طن بضائع متنوعة أخرى.

أما حركة الوارد من البضائع العامة، فقد بلغت حمولة إجمالية قدرها 69071 طناً، وشملت سلعاً استراتيجية وغير استراتيجية على النحو التالي: 880 طن خردة، 6825 طن حديد، 543 طن أبلاكاش، كمية ضخمة من الذرة بلغت 45200 طن، 6500 طن سكر، و9123 طن قمح. وقد بلغ إجمالي حركة البضائع الصادرة والواردة مجتمعة قرابة 90 ألف طن من البضائع.

١

تداول الحاويات وحركة الشاحنات والقطارات

وبالنسبة لحركة الحاويات، فقد بلغت حركة الصادر منها 120 حاوية مكافئة، بينما بلغ عدد الحاويات الواردة 114 حاوية مكافئة. وفي مؤشر على مكانة الميناء كمركز إقليمي للنقل البحري، وصل عدد الحاويات الترانزيت إلى 940 حاوية مكافئة، مما يؤكد على دوره في تجارة الترانزيت الدولية.

وفيما يتعلق بالمخزون الاستراتيجي للقمح، فقد وصل رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح إلى 46470 طناً، بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 29602 طناً، وهو ما يعكس استقرار المخزون من هذه السلعة الحيوية.

حركة نشطة في وسائل النقل الداخلي

كما شهد الميناء حركة نشطة في وسائل النقل الداخلي المرتبطة به؛ حيث غادر عدد 2 قطار بضائع، حمولتهما الإجمالية بلغت 2415 طن قمح، متوجهين إلى صوامع القليوبية، في إطار تيسير نقل السلع الاستراتيجية إلى مختلف المحافظات.

ولم يقتصر النشاط على الحركة البحرية والسكك الحديدية، بل امتد ليشمل حركة الشاحنات دخولاً وخروجاً من وإلى الميناء، حيث بلغت الحركة الإجمالية للشاحنات 5279 حركة، مما يدل على كثافة عمليات النقل البري وتأكيداً على الدور اللوجستي المتكامل الذي يلعبه ميناء دمياط. وتعكس هذه الأرقام القياسية والتنوع في حركة البضائع، الكفاءة التشغيلية العالية لهيئة الميناء وقدرتها على التعامل مع مختلف الأنشطة الملاحية والتجارية، في سبيل تعزيز مكانة مصر على خريطة التجارة العالمية.