موانئ المملكة تسجل 9.5% نموًا في مناولة الحاويات خلال أغسطس

الصادرات غير البترولية

نما أداء موانئ المملكة خلال شهر أغسطس الماضي. حيث ارتفع حجم مناولة الحاويات بشكل ملحوظ بنسبة 9.52%.

فيما قالت الهيئة العامة للموانئ (موانئ)، في بيان لها مساء أمس الأحد. إن إجمالي حجم المناولة إلى 750.6 ألف حاوية قياسية، مقارنة بـ 685.4 ألف حاوية قياسية في أغسطس قبل الماضي.

نمو حاويات المسافنة

بينما تحقق النمو في حجم المناولة نتيجة زيادة حاويات المسافنة بنسبة 14.68% لتبلغ 189.4 ألف حاوية. مقابل 165.1 ألف حاوية العام الماضي.

ونوهت إلى زيادة نسبة الحاويات الصادرة بنحو 7.95%. بإجمالي 279.5 ألف حاوية قياسية.

في حين أشارت الهيئة إلى نمو الحاويات الواردة بنسبة 7.80% بإجمالي 281.6 ألف حاوية قياسية. مقابل 261.2 ألفًا في الفترة ذاتها من 2024.

كما شهدت الحركة الملاحية نموًا لافتًا بنسبة 13.16% بعد استقبال 1.1 ألف سفينة مقارنة بـ 988 سفينة العام الماضي.

كذلك قفزت أعداد الركاب بنسبة 70.10% لتصل إلى 85.6 ألف راكب مقابل 50.3 ألف راكب. بحسب البيان.

ارتفاع معدل النقل البري

وعلى صعيد النقل البري ارتفعت أعداد العربات بنسبة 4.27% لتسجل 107.8 ألف عربة. مقارنة بـ 103.4 ألف عربة في أغسطس 2024.

وأشارت هيئة الموانئ إلى تراجع إجمالي حجم الطنّيات المناولة بمختلف أنواعها بنسبة 12.44%.

فيما أوضحت أن إجمالي حجم الطنيات سجل 20.1 مليون طن. مقابل 23 مليون طن في الفترة نفسها من 2024. معتبرة أن هذه الأرقام تعكس تحولًا في تركيبة المناولة لصالح نشاط الحاويات.

تنوع حركة المناولة

كما شهدت الموانئ السعودية في أغسطس الماضي تنوعًا ملحوظًا في حركة المناولة. إذ بلغ إجمالي البضائع العامة مليون طن.

وأعلنت الهيئة أن معدل البضائع السائبة الصلبة بلغ 4.5 مليون طن. والبضائع السائبة السائلة 14.5 مليون طن.

في حين استقبلت الموانئ 494.9 ألف رأس ماشية بزيادة 17.16%. مقارنة بـ 422.4 ألف رأس في الفترة نفسها من عام 2024.

ولا يقتصر أثر هذه الأرقام على نمو نشاط الموانئ فحسب. بل يمتد ليحقق فوائد اقتصادية واسعة.

تعزيز الحركة التجارية

من أبرز هذه الفوائد تعزيز الحركة التجارية. وتحفيز الصناعات والخدمات المرتبطة بالنقل البحري. إلى جانب دعم قطاع السياحة البحرية والخدمات المرافقة.

كما يساهم ارتفاع أعداد الحاويات المناولة في تعزيز سلاسل الإمداد وضمان تدفق السلع بكفاءة. بالإضافة إلى دوره المباشر في تحقيق الأمن الغذائي للمملكة. بحسب البيان.

ويأتي هذا النمو منسجمًا مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. والتى تسعى إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات. لرفع كفاءة قطاع الموانئ كإحدى أهم ركائز الاقتصاد الوطني.

مناولة الحاويات في يوليو الماضي

يذكر أن أعداد الحاويات المناولة نمت بنسبة 12.01% خلال شهر يوليو 2025.

فيما يعكس هذا الارتفاع استمرار الزخم الإيجابي الذي يشهده قطاع النقل البحري. والخدمات اللوجستية في المملكة.

بينما جاء ذلك النمو مدفوعًا بالتوسع في الطاقة الاستيعابية للموانئ. وتطوير بنيتها التحتية.

علاوة على ذلك اعتبرت الهيئة أن هذا الأداء المتصاعد يؤكد مكانة الموانئ السعودية كمحرك رئيس للحركة التجارية وسلاسل الإمداد العالمية.