زخم في قطاع الطاقة.. “Sempra” توقع عقدًا ضخمًا مع “EQT” لتوريد الغاز المسال لـ20 عامًا

انبعاثات الميثان
زخم في قطاع الطاقة.. "Sempra" توقع عقداً ضخماً مع "EQT" لتوريد الغاز المسال لـ20 عاماً

تبرز الولايات المتحدة الأمريكية كلاعب رئيس في سوق الطاقة العالمية، وهو ما تؤكده الصفقات المتتالية لمشاريع الغاز الطبيعي المسال.

وفي خطوة تعزز هذا التوجه، أعلنت شركة EQT Corp، التزامها بشراء مليوني طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنويًا لمدة 20 عامًا. وذلك من المرحلة الثانية من مشروع بورت آرثر للغاز الطبيعي المسال الذي تطوره شركة Sempra Infrastructure، في مقاطعة جيفرسون، تكساس.

تفاصيل الاتفاق والشراكات الإستراتيجية

أفاد بيان مشترك صادر عن الشركتين بأن EQT ستقوم بشراء الغاز الطبيعي المسال وفق نظام التسليم على ظهر السفينة (FOB). وبسعر مرتبط بسعر Henry Hub. وهو ما يعكس مرونة في التسعير.

وتعكس هذه الشراكة الأهداف المشتركة للشركتين في تعزيز مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى في تصدير الطاقة. وفي هذا السياق، صرح جاستن بيرد، الرئيس التنفيذي لشركة Sempra Infrastructure، بأن هذا المشروع التنموي يسهم في تحقيق هذا الهدف المشترك. نقلًا عن موقع “rigzone” المتخصص في تغطية آخر أخبار النفط والغاز.

تأتي هذه الصفقة لتضاف إلى سلسلة من الاتفاقيات الكبرى التي أبرمتها Sempra Infrastructure مؤخرًا. ففي وقت سابق من هذا الشهر، وقعت شركة ConocoPhillips اتفاقية لشراء أربعة ملايين طن متري سنويًا لمدة 20 عامًا من نفس المرحلة.

بالإضافة إلى عقد سابق لشراء خمسة ملايين طن سنويًا من المرحلة الأولى. مع استحواذها على حصة 30% من الأسهم. كما تمكنت Sempra في يوليو الماضي من توقيع اتفاقية مع شركة جيرا اليابانية لتوريد 1.5 مليون طن سنويًا 20 عامًا.

كما أنه وفي خطوة إستراتيجية. حولت Sempra وشركة أرامكو السعودية في يونيو وثيقة الاتفاق الأولية إلى مذكرة تفاهم. تعتزم بموجبها شركة النفط العملاقة شراء خمسة ملايين طن سنويًا 20 عامًا. بالإضافة إلى دراسة إمكانية استحواذ أرامكو على حصة 25% في المشروع.

زخم التطوير والتصاريح الحكومية

مع هذا الزخم في الصفقات. تواصل Sempra Infrastructure جهودها لتحقيق هدفها المتمثل في اتخاذ قرار استثماري نهائي بشأن المرحلة الثانية من المشروع في عام 2025.

وأكد البيان أن جميع التصاريح الرئيسية للمرحلة الثانية قد تم الحصول عليها. بما في ذلك التصريح من وزارة الطاقة الأمريكية في شهر مايو الماضي لتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى دول غير مرتبطة باتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة.

ويعد هذا التصريح بمثابة استئناف لمنح التصاريح الفيدرالية بعد توقف فرضته الإدارة السابقة. وتعطي هذه التصاريح للمرحلة الثانية. التي ستشمل القطارين الثالث والرابع. إمكانية تصدير ما يعادل 698 مليار قدم مكعب سنويًا من الغاز الطبيعي. أو حوالي 13.5 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2050، إلى دول التجارة الحرة وغيرها من الدول.

وفيما يخص المراحل الأخرى. حصلت المرحلة الأولى، التي تضم القطارين الأول والثاني. على تصريح لتصدير نفس الكمية حتى عام 2050. وتتوقع Sempra بدء تشغيل هذين القطارين في عامي 2027 و2028 على التوالي. وتتولى شركة بيكتل أعمال الهندسة والمشتريات والبناء لكلا المرحلتين.