أصدر الكاتب والصحفي الدكتور محمد كشك، مدير تحرير مجلة “المصور”، كتابه الجديد بعنوان “قناة السويس.. مواجهات وتحديات”.
يعد هذا الكتاب أحد أبرز الإصدارات التي تناولت واحدة من أهم الشرايين المائية في العالم.
الكشف عن التحديات
وكشف الكتاب الجديد حجم التحديات التي واجهتها القناة عبر تاريخها الطويل ودورها الحيوي في الاقتصاد العالمي.
يؤكد المؤلف أن قناة السويس ليست مجرد ممر مائي عادي، بل شريان إستراتيجي يربط بين قارات العالم.
بالإضافة إلى أن القناة تمثل أقصر وأسرع طريق للتجارة البحرية بين الشرق والغرب.
وقال في كتابه إنه منذ افتتاحها عام 1869، لعبت القناة دورًا محوريًا في تعزيز الاقتصاد المصري ودعم حركة التجارة العالمية.
وأضاف أنه يمر عبر قناة السويس ما يقارب 12 % من التجارة البحرية الدولية.
كما وصفها بأنها أصبحت نبضًا للاقتصاد والسياسة على حد سواء، ورمزًا لأهمية مصر الجغرافية والإستراتيجية.

مواجهات وأزمات
وتناول الكتاب، في سرد تاريخي وتحليلي، أبرز المواجهات التي مرت بها قناة السويس عبر تاريخها.
وذكر الكتاب أزمة التأميم عام 1956 بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر، وما ترتب عليها من أزمة دولية.
كما تحدث عن الحروب والتوترات الإقليمية، خاصة حرب 1967 وحرب أكتوبر 1973.
ولم ينس الكاتب التحديات الحديثة المرتبطة بالأمن الملاحي، والتطورات التكنولوجية، والتأثيرات البيئية.
خصص المؤلف مساحة واسعة لشرح التأثيرات الاقتصادية والسياسية للقناة على مصر والمنطقة.
وأوضح “محمد كشك” كيف أسهمت القناة في ترسيخ مكانة مصر كمحور رئيسي للتجارة العالمية.
القناة ورقة استراتيجية
وسلط الصور كذلك على كيفية تحول القناة على مر الزمن إلى ورقة قوة إستراتيجية في العلاقات الدولية.
واختتم “كشك” الكتاب باستعراض شامل للتحديات الراهنة التي تواجه القناة، والفرص المستقبلية لتعزيز دورها.
وأكد أن الحفاظ على مكانتها يتطلب مواكبة التطور التكنولوجي. إلى جانب تعزيز قدرات الأمن الملاحي، واستثمار موقعها الفريد في خدمة حركة التجارة الدولية.

مرجع لقيمة قناة السويس
بهذا الإصدار، يقدم الدكتور محمد كشك، مرجعًا مهمًا لكل من يسعى لفهم القيمة الحقيقية لقناة السويس.
وأشار إلى أهميتها كممر مائي عالمي، ورمز وطني واستراتيجي يجسد إرادة مصر في مواجهة التحديات عبر التاريخ.













