أكد الفريق كامل الوزير؛ وزير النقل المصري، سعي الوزارة إلى الوصول بعدد السفن التجارية إلى 30 سفينة بحلول عام 2030.
وقال الوزير، بحسب بيان له، اليوم الأربعاء، إن وزارة النقل المصرية تنفذ خطة شاملة لتطوير شركات النقل البحري التابعة لها.
وتشمل هذه الشركات: القاهرة للعبارات والجسر العربي للملاحة والملاحة الوطنية والشركة المصرية لناقلات البترول.
إعادة قوة الأسطول التجاري المصري
وتستهدف هذه الخطة إعادة قوة الأسطول التجاري المصري، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال ترؤس الوزير اجتماع الجمعية العمومية العادية لشركة القاهرة للعبارات. بينما اعتمدت وزارة النقل المصرية قائمة المركز المالي والحسابات الختامية للشركة. إلى جانب تقارير مجلس الإدارة ومراقبي الحسابات (الجهاز المركزي للمحاسبات وحسابات الشركة).
وكذلك التصديق على الميزانية والقوائم المالية للعام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2023، بحسب البيان.
استعراض جهود شركة القاهرة للعبارات
من جانبه، استعرض رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة للعبارات، تقريرًا حول جهود الشركة في استعادة توازنها والتحول من الخسائر إلى تحقيق الأرباح.
وأوضح أن الشركة نجحت في زيادة حصتها من سوق الركاب بنسبة 12 % مقارنة بعام 2022، بمعدل نمو وصل إلى 19 %.
وأشار إلى القفزة الكبيرة في إيرادات التشغيل؛ حيث ارتفع إيراد النشاط التشغيلي لعام 2023، بنسبة 113 % مقارنة بعام 2022.
أسباب نمو إيرادات الشركة
وأرجع رئيس الشركة ذلك، نتيجة عدة عوامل، أبرزها زيادة مبيعات الشركة، ومبيعات الوكيلين المصري والسعودي.
بالإضافة إلى استغلال إيرادات الوكالة الملاحية، والاستغلال الأمثل لمرافق الشركة وتطبيق نظم الحوكمة في العمل.
بينما أكد وزير النقل ضرورة التزام مجلس إدارة الشركة بخطط التطوير لتحقيق أعلى معدلات النمو وزيادة الموارد باستمرار.
ونوه إلى التوسع في تسويق الخطوط الحالية ودراسة تشغيل خطوط جديدة مثل خط (الغردقة/ شرم الشيخ).
كما شدد الوزير على أهمية إجراء دراسة تحليلية لتقييم نتائج سياسة تأجير السفن لفتح أسواق جديدة وتلبية الطلب المتزايد على النقل البحري.
ولفت إلى تقديم الدعم الكامل للشركة والعاملين بها للارتقاء بمستوى أدائها وتعزيز قدرتها التنافسية، وفقًا لبيان الوزارة.

دعوة للاستفادة من خط “الرورو” الملاحي
وكانت وزارة النقل المصرية، قد دعت سابقًا إلى الاستفادة من الخط الملاحي “الرورو” بين مصر وإيطاليا، باستخدام الشاحنات المبردة والجافة.
ووجهت الوزارة دعوتها إلى اتحاد الصناعات المصرية واتحاد الغرف التجارية ورؤساء المجالس التصديرية المصرية، والمصدرين والمستوردين ورجال الأعمال.
ويتيح خط “الرورو” نقل الحاصلات الزراعية والخضروات سريعة التلف والمنتجات المصرية إلى إيطاليا ومنها إلى أوروبا والعكس.
كما يأتي هذا في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة المصرية. لزيادة حجم الصادرات إلى الدول الأوروبية ودول العالم المختلفة.
ويدعم خط “الرورو” الاقتصاد القومي من خلال التشغيل الأسبوعي بين ميناء دمياط وميناء تريستا الإيطالي.
علاوة على ذلك، يهدف هذا الخط إلى تعزيز حركة الصادرات المصرية. وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية في القارة الأوروبية.












